- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الثلاثاء 27 اكتوبر 2026 آخر تحديث: الأحد 25 اكتوبر 2026
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
"صالح" هدف الحوثيين القادم وقيادات مؤتمرية مقربة منه تغادر صنعاء سراً (تفاصيل)
2017/07/30
الساعة 02:49
(الرأي برس- متابعات)
كشف المتحدث الرسمي للحكومة اليمنية راجح بادي عن مغادرة قيادات سياسية من حزب الرئيس السابق صالح اليمن وخروجها بشكل سري، بعد تعرض الحزب لإهانات متعددة من الحوثيين، كان آخرها اتهام صالح بالخيانة بسبب دعوته الأخيرة لمصالحة وطنية، حيث كانوا يرون أن الحوثيين تمادوا في إهانتهم وإهانة زعيمهم صالح، مما جعلهم يقررون الرحيل لعدم قدرتهم على تحمل إهانات أكثر.
وقال بادي لـ"الرياض" السعودية : تشغل هذه القيادات مناصب كبيرة في حزب المؤتمر الشعبي العام، وتعتبر من الشخصيات المقربة جداً لصالح، مشيراً إلى أنه لا يستطيع الحديث عن أعدادهم وأسمائهم في الوقت الراهن. وقلل من أهمية دعوة صالح لمصالحة وطنية، مؤكداً أنها إحدى خدعه التي اعتاد عليها اليمنيون، فلم يعد موثوقاً به لدى الشعب اليمني والمجتمع الدولي بسبب نقضه المتواصل للمواثيق والعهود الوطنية والدولية، معتبراً هذه الدعوة دليلاً قاطعاً على هشاشة التحالف القائم بينه وبين الحوثيين، على أسس سفك الدماء واثارة الفوضى وتهديد أمن واستقرار اليمن والمنطقة. وأضاف بادي أن من يريد مصالحة وطنية لا يضرب المدن بالصواريخ كما يحدث في مأرب وتعز ولا يفرض حصاراً خانقاً على المدنيين في مدينة تعز، ولا توجد مؤشرات بسيطة لرغبة صالح والحوثيين في مصالحة وطنية، فحتى الآن يتم منع دخول أدوية الكوليرا إلى المدن المحاصرة، ويتم السطو على المساعدات الإنسانية والغذائية وبيعها في الأسواق. وأكد أن تصريح صالح الذي أثار حفيظة الحوثيين، مجرد دعائي فهو ما زال يسفك الدماء ويرسل التعزيزات العسكرية إلى جبهات القتال، كما أن ردة فعل الحوثيين تجاه التصريح تؤكد أنهم منظمة إرهابية تعتمد القتل والتدمير والتنكيل بالشعب اليمني، فهم لا يؤمنون بالعمل السياسي والمصالحة الوطنية ونزع السلاح.
وأشار بادي إلى أن مطالبة صالح بالمصالحة الوطنية تأتي بعد تصاعد الخلاف بين حزبه وحزب الحوثيين، مما جعله يدرك أنه الهدف القادم للحوثيين، لذا أطلق هذه التصريحات لتكون طوق نجاة له من مشنقة الحوثيين، وربما تكون ردة فعل من صالح تجاع الإهانات التي تعرض لها وفريقه من قبل الحوثيين في مرات متلاحقة فيما يسمى بحكومة الانقلابيين أو المجلس السياسي مما أدى إلى مغادرة شخصيات سياسية مقربة من صالح.
وأوضح أن التحالف بين صالح والحوثيين لم يبن على أسس متينة تعتمد المصلحة الوطنية وأهداف سامية ترعاه، فهو تحالف شر بالدرجة الأولى، وعادة ما تنتهي هذه التحالفات بالفتنة والمواجهة الحربية بين أطرافها، والواقع يؤكد أن استمرار مشروعية وجود طرف من طرفي هذا التحالف تستوجب القضاء على الآخر، لأن الأهداف متخلفة تماماً.
وتوقع بادي أن ينتهي هذا التحالف قريباً جداً وسيكون رأس صالح هو الهدف الأساسي للحوثيين لأنه غريمهم الأساسي ولن ينسوا ثأرهم عنده فهم يرددون دائماً أن صالح هو من قتل مؤسس الحركة الحوثية حسين بدر الدين الحوثي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



