- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
نشر وزير الثقافة الاسبق خالد الرويشان صورة لميدان التحرير في منتصف الستينات
ويظهر في الصورة ميدان التحرير وجبل النهدين قبل ان تمسه اي يد او يتمركز عليه احد حسب قول الرويشان
نص ما كتبة خالد الرويشان على صفحته بالفيس بوك :
"ميدان التحرير بصنعاء في عهد الرئيس السلال منتصف ستينيات القرن الماضي على الأرجح
لا وجود لشارع الشرطة
فقط فندق المخا وهو آخر مبنى على اليمين وبعده وعلى اليسار بدت مقبرة خزيمة جاثمة قبل تسويرها
كان فندق المخا حينها الفندق الوحيد لاستقبال ضيوف اليمن
قريةالصافية تبدو واضحة قبل أن يتصل بها تمدّد المدينة
يبرز خلف قرية الصافية جبل النهدين قبل أن تمسّه يدٌ أو يتمركز على حلْمَتَي ذروته أحد!
كان جبل النهدين جميلا وكأنه هرمان! فيما بعد وفي الثمانينيات تم بتر حلْمتيه وتسوية ذروتيه بالدكّاكات!
ما حيّرني هو عدم وجود تقاطع شارع الزبيري
وحيّرتني كذلك موديلات السيارات التي بدت ثمانينية! ..أي اكثر حداثة من الستينيات
لاحِظ النظافة وتشجير الجُزُر وتنظيم فرزة السيارات وجوارها فرزة الموتوسيكلات!"
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



