- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
أعرب مصدر مسئول في مكتب الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن أسفه الشديد واستغرابه إزاء التصريحات المتداولة والتصعيد الغير مبرر الخميس والمنسوبة إلى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتفتقر إلى المصداقية والموضوعية شكلاً ومضموناً.
وكذب المصدر المسئول في مكتب رئيس الجمهورية السابق "جملة وتفصيلا، ما تناقلته قناة الجزيرة وبعض القنوات الفضائية ومواقع إلكترونية على لسان رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة؛ من أنه لازال يتحكم في بعض القيادات في الجيش".
وقال المصدر: "إن هذا محض افتراء وادعاءات مفضوحة وكذب، الهدف من ورائه يتمثل بوضوح في التهرب والتنصل من المسؤولية".
وأضاف: "أما الرئيس السابق، فقد سلم السلطة والحكم والجيش أمام العالم أجمع وصارت هناك سلطة جديدة في اليمن منذ فبراير 2012، ولم يعد يربطه بها أية علاقة أو صلة، والقوات المسلحة والأمن لاتتلقى الأوامر إلا من رئيس الجمهورية القائد الأعلى، وقد قام الرئيس عبد ربه منصور بتغيير كل القيادات العسكرية السابقة الذي كان يعتقد انها لازالت مواليه للرئيس السابق واستبدالها بقيادات موالية له ومقربة منه، فكيف يستطيع الرئيس السابق التحكم بهذه القيادات".
وتمنى المصدر أن يتحمل كل شخص مسؤوليته دون الهروب أو التهرب إلى تحميل غيره المسؤولية.
وكانت مواقع إخبارية وقنوات فضائية تداولت أخبار تشير إلى أن الرئيس هادي قال أثناء لقائه اليوم بهيئة الإصطفاف الوطني: أن قيادات عسكرية كبيرة لازالت تتلقى الأوامر من الرئيس السابق وأن التوجيهات التي صدرت بانسحاب قوات الجيش من " شملان" كانت في ذلك الإطار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


