- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
أفادت مصادر قبلية في مدينة لودر بمحافظة أبين أن معارك عنيفة اندلعت بين أبناء المدينة ورجال القبائل، الذين توافدوا إليها من جهة وبين عناصر تنظيم "القاعدة" الذين حاولوا الانتشار والسيطرة عليها من جهة أخرى، حيث تكبد الإرهابيون خسائر وصفت بالكبيرة، بحسب السكان، انسحبوا على إثرها إلى الجبال المحيطة.
وكانت قوات الحزام الأمني قد أعادت انتشارها في مديريات لودر واحور الساحلية والنقاط الممتدة إلى عاصمة المحافظة زنجبار، بعد تعرض نقاطها الأمنية لهجمات متفرقة أدت إلى مقتل عدد من رجال الأمن.
فمحافظة أبين جنوب اليمن تعود إلى واجهة الأحداث مجدداً بسبب عودة المتطرفين وضعف الانتشار الأمني.
عناصر "القاعدة" وجماعات متطرفة أخرى في المحافظة تمارس لعبة الكر والفر مع القوات الحكومية، فمع أي تراخ أمني تعود للانتشار وبسط نفوذها.
مسلحو "القاعدة" انسحبوا من بلدات لودر وشقرة بعد ساعات من استيلائهم عليها نتيجة لضغوط وتجمعات قبلية هددت بخوض القتال ضدهم.
جاءت هذه الأحداث على خلفية انسحاب قوات الحزام الأمني من بعض مدن محافظة أبين احتجاجاً على عدم صرف الرواتب ونتيجة لضعف الإمكانيات والتسليح في مواجهة المتطرفين.
القوات الحكومية مسنودة بالتحالف كانت قد شنت عملية عسكرية واسعة ضد "القاعدة" في محافظة أبين في أبريل من العام الماضي وتم طردهم من مدن جعار وزنجبار ولودر.
لكن عناصر التنظيم يفرون إلى الجبال المحيطة ويتحركون ضمن المحافظات المتلاصقة في أبين وشبوة ومأرب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



