- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أكد رئيس النيابة العامة بأنقرة، أن منفذ عملية الاغتيال ترك وراءه رسالة، يمكن أن تساعد المحققين في الكشف عن دوافع هذه العملية.
واعتبر المحققون أن هذه الرسالة هي رسالة تمويهية، كمحاولة منه لتحويل الاهتمام وسير التحقيقات لاتجاه آخر.
افتتحت الرسالة بكلمة “الله أكبر” بحروف عربية، ثم جاء فيها أن الهدف وراء العملية هو إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى، كما تكلم عن الحرب الصليبية الوحشية المعلنة ضد الإسلام، على حد تعبيره.
وفي النهاية أضاف: “قد حان وقت الساعة، إن نهاية روسيا وأميركا قريبة، ما دمنا لا نشعر بالأمان في بلداننا، فلن تكونوا بأمان في بلادكم”. حسب ما ذكرت هافنتغون بوست.
وتضيف النيابة العامة، أنه بالإضافة إلى الرسالة الموجودة بالشقة، وكتب لكاتب من أصل عربي، لم تجد أي دلائل مهمة.
كما ذكرت أن الكتب الدينية الأخرى التي وجدت لا تدعو لأي تطرف ديني أو فكري، ويستحيل أن تكون وراء الأفكار المتطرفة التي كان يحملها منفذ الاعتداء.
من ناحية أخرى، خلصت فرقة البحث المعلوماتي من خلال فحصها للهاتف الشخصي لمنفذ الاعتداء، إلى أن منفذ الاعتداء تدرب على مبايعة جبهة النصرة قبل أيام قليلة من الحادثة، كما حاول حفظ النشيد الخاص بها باللغة العربية.
كما أفادت التحقيقات أيضاً بوجود 4 كلمات سرية وضعها القاتل على هاتفه الشخصي لحماية بياناته، وأن 120 خبيراً في هذا المجال يحاولون فك هذه الشيفرات، مع العلم أن السلطات سترسل الهاتف لروسيا في حال عدم نجاح محاولات فتحه.
ومع توسع دائرة البحث، فقد شملت دائرة الاعتقال إمام مسجد مدرسة الشرطة التي تخرج فيها القاتل بمدينة إيزمير، بالإضافة إلى 4 عناصر من الشرطة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



