- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
يلتقي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مساء اليوم الاثنين، وفد من جماعة الحوثيين برئاسة الناطق الرسمي للجماعة، في العاصمة العمانية مسقط، وسط استهجان يمني شعبي واسع من هذه الخطوة التي تعكس زيف ادعاءات الحوثيين في معاداتهم لأمريكا.
وفيما لم تعلن رسمياً عن لقاء كيري بالمتمردين الحوثيين، أكدت الخارجية الأميركية، أن كيري سيلتقي في مسقط السلطان قابوس بن سعيد ووزير الخارجية يوسف بن علوي لبحث الأزمة اليمنية وجهود التوصل إلى تسوية سلمية للصراع.
وقال نشطاء يمنيون إن لقاء كيري بالحوثيين يكشف عن حرص الجانب الأمريكي على المليشيات الحوثية المسلحة، ويجسد عمق الصداقة بين الطرفين بما يؤكد أن شعار “مقاومة الاستكبار الأمريكي” الذي يرفع من قبل جماعة الانقلاب ليس إلا طعمًا لابتزاز أمريكا.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر وصفتها بالمقربة من جماعة أنصار الله (الحوثيين) توقعها بأن يلتقي كيري المتحدث الرسمي للحوثيين ورئيس وفد الجماعة التفاوضي محمد عبدالسلام، الموجود في مسقط منذ أكثر من أسبوع، حيث وصلها في زيارة غامضة.
وأطلقت جماعة الحوثيين خلال الفترة الماضية ثلاثة أمريكيين كانوا معتقلين لديها، وتحدثت وسائل إعلامية مؤخرًا عن نوافذ تواصل عديدة فتحتها الجماعة مع الأمريكان قدمت من خلالها ضمانات بعد المساس بمواطنيين أمريكيين آخرين لا يزالون في قبضة الحوثيين كعربون صداقة.
وتأتي مساعي كيري لنزع فتيل الحرب في اليمن قبيل انتقال السلطة إلى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، في الوقت الذي رفضت الحكومة الشرعية، والانقلابيون خارطة سلام قدمها المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ الأسبوع الماضي إلى الطرفين.
وتزامنت هذه التحركات مع ضغوط كبيرة تتعرض لها الحكومة اليمنية الشرعية والتحالف العربي بهدف التوصل إلى تسوية سياسية غير عادلة مع جماعة الانقلاب تتعارض مع المرجعات الثلاث المتفق عليها .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



