- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
قادت الصدفة صيادًا عُمانيًا إلى ثروة تقدر بملايين الدولارات، بعدما عثر على كمية ضخمة من “عنبر الحوت”، النادر، في ضربة حظ أبرزتها حتى وسائل الإعلام العالمية..
وعنبر الحوت، هو مادة رمادية تشبه الشمع، والمعروف عنها أنها توجد في أمعاء نوع من الحيتان يطلق عليه “حوت العنبر”، أو “عنبر الحوت”، وتعرف هذه المادة أيضًا باسم “الذهب العائم”.
للعنبر استخدامات كثيرة، أبرزها في مجال العطور، واستخراج المواد النادرة والراقية باهظة الثمن، وكذلك في مجالات العقاقير الطبية والعلاجات، حيث تداوي مادة العنبر العديد من الأمراض.
ويروي الصياد خالد السناني، أنه عثر على مادة عنبر الحوت عن طريق الصدفة، حيث كان في طريقه إلى المنزل، حينما فاحت رائحة كريهة من مسافة بعيدة، وبالمتابعة وجد مادة عملاقة تعوم مع الأمواج، قبالة ساحل القريات في سلطنة عمان.
وقال: “استخدمت الحبال في الإمساك بها، وزنها أكثر من 60 كيلو جرامًا، ومركبي يبلغ طوله 20 قدمًا فقط”.
ويرى خبراء أن هذه الكمية تباع بأكثر من 3 مليون دولار، في حين قالت وسائل إعلامية محلية، إن خالد (30 عامًا)، يُخطط حاليًا للتخلي عن الصيد، وبدء حياته المخملية الجديدة.
وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن خالد، تلقى عروضًا بالفعل لشراء مادة “عنبر الحوت”، حيث عرض عليه البعض آلاف الدولارات مقابل الكيلو الواحد، إلا أنه ما زال يبحث عن سعر أعلى لكنزه الثمين.
وقال لصحيفة “الشبيبة” المحلية: “تحقق حلمي الذي انتظرته لأكثر من 20 عامًا، عندما بدأت الصيد مع والدي”.
ويتكون العنبر في أمعاء حوت العنبر، لحماية الجهاز الهضمي له من الأجسام الحادة، مثل مناقير الحبار التي يبتلعها أثناء التغذية، فيقذف الحوت الغذاء ومادة العنبر في البحر، ونادرًا ما يجدها الإنسان، وإن وجدت فإن صاحبها يصبح من الأثرياء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



