- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، الثلاثاء 11 أكتوبر/تشرين الأول، أن واشنطن بدأت بمراجعة برامج مساعداتها للرياض بعد الغارة الدامية على دار للعزاء في صنعاء.
وشدد كيربي على أن بلاده "تقوم بمراجعة برامج مساعدتها لدول أجنبية بانتظام"، مشيرا إلى أن "الإجراء تناول السعودية أيضا، في الأشهر الأخيرة".
وكانت واشنطن أعلنت، 9 أكتوبر/تشرين الأول، عن تراجع دعمها للتحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن "في ضوء الحادثة وغيرها من الحوادث الأخيرة"، حسب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، نيد برايس.
وأثارت الغارات التي شنتها، السبت الماضي، طائرات، قيل إنها تعود للتحالف العربي بقيادة السعودية، على مجلس عزاء أقيم في الصالة الكبرى بصنعاء بمناسبة وفاة والد وزير الداخلية بحكومة الحوثيين، اللواء جلال الرويشان، أثارت ردود أفعال غاضبة على المستوى الدولي والعربي، خاصة أنها أسفرت عن مقتل مئات المدنيين اليمنيين، بينهم مسؤولون كبار في حزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
وذكرت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين أن رئيس بلدية صنعاء عبد القادر هلال قتل في الغارة.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة الغارات، داعية إلى إجراء تحقيق موضوعي في الحادث و"معاقبة منفذيه بصورة مناسبة وشديدة".
وقد أودت الغارات بحياة 140 شخصا إضافة إلى إصابة أكثر من 500، حسبما قال المنسق الإنساني للأمم المتحدة في اليمن، جايمي ماكغولدريك.
واتهم الحوثيون التحالف العربي بقيادة السعودية بتنفيذها.
في حين نفت السعودية تورطها في الغارات، مؤكدة أن طائرتها لم تنفذ عمليات عسكرية في مكان المأساة وأنه يجب النظر في "أسباب أخرى". وتعهدت بإجراء تحقيق في المأساة، معربة عن استعدادها لإشراك الولايات المتحدة في التحقيق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



