- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
قال المستشار العسكري وزير الدفاع السعودي، والناطق العسكري باسم قوات التحالف العربي اللواء أحمد عسيري، إنه لو لم تتدخل المملكة ودول التحالف العربي في اليمن لأصبحت اليمن قاعدة صاروخية لإيران يصل مداها إلى الحدود الشماليه للملكة دون مسؤولية مباشره من ايران.
وأضاف في حديث للرياض: تدخلت المملكة بمعية ١١ دولة من دول التحالف لنصرة الشعب اليمني ولحماية الحدود الجنوبية للمملكة بشكل مباشر، خاصة بعد أن استغلت الحدود اليمنية في ظل الفوضى بعد الانقلاب وسيطرت ميليشيات الحوثي عليها، لتهريب الأسلحة والمخدرات، إلى جانب تهريب الاشخاص المخالفين من مختلف الجنسيات إلى المملكة بمعدل ٨-١٠ آلاف شخص شهريا.
وتابع اللواء عسيري حديثه: هناك ثلاثة أمور دعت المملكة للتدخل الفوري في اليمن، فبعد اعتداءات المليشيات الحوثية على حدود المملكة في ٢٠٠٩ كان يفترض أن تفعل اتفاقية ايقاف اطلاق النار، وأن ينتشر حرس الحدود اليمني التابع للحكومة اليمنية، ولكن للأسف حكومة صالح لم تلتزم وأصبحت المنطقة خاضعة للميليشيات الحوثية، وممرا لتهريب الأسلحة والمخدرات والمخالفين، أي أن الامر أصبح مشكلة أمنية تواجهها المملكة.
أضاف الناطق العسكري باسم التحالف أن السبب الثاني يكمن في ان عدم استقرار اليمن، سيؤثر مباشرة على المملكة، فاختفاء معالم الدولة اليمنية وألا يكون هناك حكومة يمنية يعني أنه سيصبح هناك فضاءات غير محكومة تنشط فيها التنظيمات الارهابية كالقاعدة وداعش وهو ماحصل في العراق وسورية.
وأضح أنه عندما تختفي سلطة الدولة وتصبح الدولة بلا هيبة ومضعفة بالحروب والطائفية وحروب الجماعات المسلحة مثل ما يحصل في ليبيا اليوم، سيؤثر ذلك على حدود المملكة الجنوبية وستصبح اليمن منطلقا لعمليات ارهابية ضد المملكة، خاصة بعد ما نجحت المملكة في هزيمة القاعدة داخل الاراضي السعودية، فانتقلت القاعدة إلى اليمن وأصبحت برعاية صالح حاضنة لها لأن هناك مناطق في اليمن ليس للحكومة نفوذ عليها.
وتطرق اللواء أحمد عسيري للسبب الثالث والذي اعتبره الأهم، وهو أنه أصبح لدينا بعد الانقلاب ميليشيات غير معترف بها دوليا تتحكم وتسيطر على اسلحة تضاهي احدث الجيوش النظامية، من صواريخ باليستية يصل مداها إلى ٥٠٠ كيلو، وأسلحة متقدمة سواء دبابات أو مدرعات، وطائرات حديثه مثل ميج ٢٩ التي تسيطر عليها ميليشيا وليست دولة، مما يعني أن أي تصرف أحمق قد ينتج عنه كوارث كبيرة تضر بالمملكة ودول المنطقة.
وأشار الى أن وجود هذه الميليشيا وهي على ارتباط مع دولة مثل ايران، دولة تظهر العداء للمملكة، سيسهل أمورها في مد مشروعها التوسعي ليس على المملكة وحسب بل على المنطقة، خاصة وأن الحكومة الايرانية أعلنت عن سرورها بسقوط رابع عاصمة عربية بيدها وتحت سيطرتها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



