- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
كشفت مصادر في المقاومة، عن عرض سري تقدم به الحوثيون من خلال وسطاء، للانسحاب من محافظتي تعز والبيضاء.
ونقلت صحيفة "العرب" اللندنية، عن المصادر إن الحوثيين اشترطوا أن يتم ذلك من خلال اتفاق بين الحكومة الشرعية والانقلابيين.
وتأتي هذه الخطوة عقب تصعيد الحكومة اليمنية لحربها على الجبهة الاقتصادية ونقل البنك المركزي اليمني إلى العاصمة المؤقتة عدن، إضافة إلى عودة قيادات الشرعية إلى الداخل، وتوارد الأنباء عن خطة عسكرية من المفترض أن تنطلق قريبا لتحرير المحافظتين الأكثر استنزافا للميليشيات الحوثية.
واعتبرت الصحيفة أن اشتراط الحوثيين الانسحاب من خلال اتفاق، يهدف إلى تحقيق مكسب سياسي يضمن للحوثيين وحليفهم الرئيس السابق صالح البقاء في مناطق نفوذهم التقليدية، مقابل التخلي عن محافظات باتت في حكم المحررة.
وتتقلص يوما بعد يوم مساحة الطموح السياسي لدى الحوثيين والرئيس السابق، جراء الانتكاسات التي لحقت بهم.
وتركزت جهود تحالف الحوثي-صالح عقب اجتياح العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 على فرض سيطرته على مختلف مناطق اليمن كوريث للسلطة الشرعية، قبل أن يقوم بالانسحاب من المحافظات الجنوبية نتيجة المقاومة العنيفة التي فوجئ بها.
واعتبر مراقبون أن عرض الحوثيين والرئيس السابق موافقتهم على الانسحاب من محافظتي تعز والبيضاء يأتي في سياق مراجعة لوضعهم الميداني والاقتصادي.
وقد أفضت التطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية إلى تغيير قائمة أهدافهم التي يبدو أنها ستنحصر في إعادة التموضع في الجغرافيا المذهبية والتخلي عن المناطق التي لا يتمتعون فيها بأي حاضنة شعبية فضلا عن تراجع قدراتهم على إدارتها جراء تناقص مواردهم المالية.
ويسعى الحوثيون وصالح إلى حشد قواتهم في مناطق نفوذهم الديموغرافي مع اقتراب قوات الجيش الوطني من أطراف صنعاء في جبهتي نهم وصرواح وهو ما يتطلب من الناحية العسكرية البحتة سحب الألوية والمقاتلين من محافظات الاستنزاف والزج بهذه القوات في الجبهات الأكثر استراتيجية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



