- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
قال السفير السعودي " عبدالله المعلمي " مندوب المملكة لدى الأمم المتحدة أن التعنت الروسي في عرقلة إدانة مجلس الأمن للحوثيين وأتباع الرئيس السابق " علي صالح " ناجما عن رغبتها في مقايضة موقفها تجاه اليمن بما تواجهه من صعوبات في الملفين السوري والأوكراني.
وقال المندوب " المعلمي " في تصريحات نقلتها " مكة " لا أعرف ما هي الدوافع وراء الموقف الروسي، ولكني أتوقع أن الموقف الروسي لا بد أن يكون مبنيا على توازنات مع ما يواجهونه من صعوبات في سوريا وفي أوكرانيا، ولذلك يسعون إلى مقايضة هذا الموقف بمواقفهم في مواقع أخرى".
وأكد حسب تصريحه " أن الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن أية خطوات أخرى في الموضوع اليمني، لا سيما أن المشاورات لا تزال قائمة في هذا الصدد، وأن القرار 2216 لا يزال «الحل المتاح».
وحول موقف التحالف العربي من التعنت القائم من قبل وقد المليشيات أشار " المعلمي " بقوله " ما زال الوقت مبكرا للحديث عن الخطوات القادمة، الحل المتاح لا يزال موجودا وهو تطبيق القرار 2216، قوات التحالف لا تزال ملتزمة بالعمل على استعادة الشرعية وتطبيق القرار عن طريق المفاوضات السلمية إذا أمكن أو عن طريق الضغط العسكري إذا احتاج الأمر، أعتقد أن هذا الخيار لا يزال مفتوحا».
وعن أمل انفراج الحل من مشاورات الكويت ، قال المعلمي «نتمنى ذلك، المشاورات ما زالت مستمرة، ونتمنى أن يحدث انفراج».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



