- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
دعا محمد العصامي مدير مكتب الاوقاف والارشاد بمحافظة ذمار, خطباء الجوامع الى تبني قيم التعايش وسلام ونبذ الدعوات العصبية والطائفية, لافتاً الى أهمية دور الخطيب في تجميع الناس "لما يخدم المجتمع لا ما يفرقه".
جاء ذلك في حلقة نقاشية مع الخطباء والمرشدين حول "قيم التعايش والتسامح والسلم في الإسلام" نظمها, صباح اليوم الخميس, مركز ابجد للدراسات والتنمية "برنامج شباب من أجل التعايش والسلام", ضمت 30 خطيباً من خطباء مساجد مدينة ذمار.
واكد العاصمي خلال كلمته في الورشة, على ان الخطباء يمثلون شريحة مهمة من شائح المجتمع, لذا يوكل اليهم تبصير الناس بما يرضي الله ودعوتهم الى الحُسنا والخير.
من جانبة, قال نائب مدير مكتب الاوقاف والارشاد بالمحافظة " صالح الجبر" ان على المجتمع اليمني التسامح لان دين الاسلام يأمر بالتسامح والعيش المشترك.
وتابع بالقول: الدين الاسلام هو دين التسامح لانه دين واحد, ونحن كلنا مسلمين, والخطباء والمرشدين عليهم اصلاح ما يفسده السياسيين. مشيرا الى ان الكثير من الافراد الذين ينتمون لاديان مختلفه في عدد من البلدان يعيشون في سلام وبدون صراع فيما بينهم.
من جانبه, استعرض, القاضي محمد دادية عضو جمعية علماء اليمن, في ورقته التي قدمها في الورشة, مفاهيم السلام والتسامح والتعايش في القران الكريم وسنه الرسول الكريم, منوهاً الى ان التعايش بين كل افراد المجتمع المسلم واجب شرعاي وضرورة إنسانية. وقال: اذا كنا ندعو للتسامح والتعايش فليس منى ذلك التحلل والتمييع بحيث لا يكن لنا مبدأ ولا ثابت, وإنما معناه ان نعترف بالآخر ونتعاون معه, بما لا يخالف محكمات ديننا ومقاصد شريعتنا.
ويرى القاضي دادية في ورقته ان " العدل, الاحترام المتبادل, الأخلاق الفاضله, التسامح, حسن الظن وحمل الناس على االسلامة, التعاون, الحوار", اساس متين لترسخ وتنمية ثقافة التعايش.
هذا اثريت الورشة بالكثير من النقاش المستفيض من قبل الخطباء والمرشدين, الذي توضح مدى نجاح الاسلام في صنع ثقافة مجتمعية تنبذ كل اشكال التطرف والعنف وتدعو الى القبول بالاخر وتثبيت دعائم التسامح والسلام.
هذا ويعُد برنامج شباب من اجل التعايش والسلام, واحد من برامج المركز, الذي يسعى من خلاله الى ترسيخ قيم القبول بالاخر والتعايش بين كل فئات وشرائح وافراد المجتمع, بما يضمن تحقيق السلام داخل المجتمع اليمني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



