- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
فككت وزارة الداخلية التونسية في الأيام القليلة الماضية خلية تعمل على دعم وإسناد المسلحين المتواجدين في جبال الشعانبي، بمحافظة القصرين، غربي البلاد، حسب مصدر أمني.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر قالت إنه فضل عدم كشف اسمه، إنه تم تفكيك خلية إرهابية، تدعى كتيبة حركة الشباب منذ أيام، بمحافظة القصرين تتكون من حوالي 10 إرهابيين مهمتهم دعم وإسناد المسلحين المتواجدين بجبال الشعانبي.
وأضاف المصدر أن هذه العناصر "تقوم باستقطاب الشباب وتسفيرهم لليبيا للتدرب على السلاح ومن ثم إعادتهم لجبال الشعانبي للالتحاق بالمسلحين وتنفيذ عمليات إرهابية في تونس".
ووفق المصدر ذاته، تنتمي الخلية لـ"تنظيم أنصار الشريعة" المحظور في البلاد منذ أغسطس/آب 2013.
وتطارد السلطات الأمنية عناصر "تنظيم أنصار الشريعة" الذي تقول إن قيادات فيه "تورطت" في عمليات اغتيالات سياسية طالت كل من القيادي اليساري شكري بلعيد (فبراير/ شباط 2013) والمنسق العام للتيار الشعبي (قومي) محمد البراهمي ( يوليو/ تموز2013).
وتشن قوات الجيش والأمن التونسية عمليات أمنية مكثفة في جبال الشعانبي حيث يتحصن قيادات من التنظيم.
ويعتبر قائد "أنصار الشريعة"، سيف الدين بن حسين، والمُكنى بـ"أبو عياض" من أخطر العناصر المطلوبة لدى السلطات التونسية.
ووفقا لإحصائيات رسمية، فإن العمليات الإرهابية التي جدت في تونس منذ 2012 أودت بحياة ما يقارب 60 من عناصر الجيش والشرطة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


