- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء، “إذا أرادت إسرائيل السلام مع جيرانها العرب، فعليها الانسحاب من كافة الأراضي الفلسطينية، والاعتراف بحقوق شعبنا”.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أمام الصحفيين عقب لقاء ثلاثي جمعه برئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر، والممثلة العليا للأمن و السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، بحسب مراسل “الأناضول”.
وتمحور الخطاب حول المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية السنة الجارية، من أجل خلق آلية لمتابعة جدول زمني للمفاوضات وتنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه. وأضاف عباس أن إسرائيل “إذا ما أرادت السلام مع جيرانها العرب فما عليها إلا إنهاء سيطرتها على الشعب والوطن الفلسطيني أولاً، وذلك بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية، والاعتراف بحقوق شعبنا وهو ما نعتبره مصلحة لها، وعندئذ سيكون من الممكن تطبيق مبادرة السلام العربية”.
والأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو إنه “لا يوافق أبداً”، على مبادرة السلام العربية الحالية، كأساس للتفاوض مع الفلسطينيين، وعزا ذلك إلى “العناصر السلبية” التي تتضمنها، وتتمثل في انسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلتها عام 1967، ومنها هضبة الجولان، وقضية اللاجئين الفلسطينيين، مضيفاً أنه “يتعيّن على الدول العربية القيام بإدخال تعديلات على المبادرة وفقاً لما تطلبه” بلاده، بحسب ما نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة، وهو ما رفضه الفلسطينيون وجامعة الدول العربية.
وتطالب مبادرة السلام العربية، التي أقرها العرب في القمة العربية في بيروت عام 2002، بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، وحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين استناداً إلى قرار الأمم المتحدة 194.
واعتبر الرئيس الفلسطيني أن “استمرار الاحتلال والاستيطان والعقوبات الجماعية تضع المنطقة في دوامة من العنف والتطرف وإراقة الدماء”.
ومن المقرر أن يلقي عباس غداً الخميس كلمة أمام البرلمان الأوروبي تلبية لدعوة من رئيسه مارتن شولتز.
من جانبها، قالت موغريني، إن الاتحاد الأوروبي ملتزم التزاماً كاملاً بالتنسيق مع المجتمع الدولي والأصدقاء، بتوصية الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بالعمل على تجاوز العراقيل التي تحول دون التوصل إلى حل الدولتين في أقرب الآجال.
ووصفت المسؤولة الأوروبية الوضع الراهن على الأرض، بـ”الخطير للغاية لنا جميعاً، أوروبيين وإسرائيليين وفلسطينيين ومجتمعاً دولياً بأسره، لذا نريد وقف الاستيطان ووقف التحريض والعنف وهدم المنازل”. وأضافت: “نريد أن نعمل معاً من أجل إيجاد حلّ، وإنني أعلم مدى التزام الرئيس عباس بهذا الأمر، وإنني متأكدة من أننا سنجد سبيلاً لإحقاق حل الدولتين”.
وكانت المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية توقفت في شهر أبريل/نيسان 2014، إثر مواصلة إسرائيل الإستيطان في الأراضي الفلسطينية، ورفضها قيام دولة فلسطينية على حدود 1967، ورفضها الإفراج عن معتقلين أمضوا سنوات طويلة في سجونها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



