- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أعلن مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق الاثنين أن المنظمة نجحت الأحد في إيصال مساعدة إنسانية وطبية إلى 25 ألف سوري محتجزين في بلدات محاصرة، أو يصعب الوصول إليها في ريف دمشق.
ودخلت المساعدات بلدتي عين ترما وحمورية، اللتين تحاصرهما قوات النظام، وثلاث بلدات أخرى في منطقة كفر بطنا هي حزة وبيت سوا وعفتريس.
وأدخلت آخر شحنة مساعدات إلى منطقة كفر بطنا في منتصف نيسان/أبريل.
وأوضح المتحدث أنه منذ بداية العام، دخلت 86 قافلة مساعدات بلدات محاصرة، أو يصعب الوصول إليها، ما أتاح مساعدة 850 ألف مدني. وبلغ عدد هذه القوافل العام الفائت 34 فقط و50 العام 2014.
في المقابل، ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2012، لم تتمكّن المنظمة الدولية من إدخال مساعدات إلى منطقتين محاصرتين من أصل 18 كانت أحصتها، هما عربين وزملكا في الغوطة الشرقية. وتسيطر المعارضة على هاتين المنطقتين ويحاصرهما النظام.
وأشار المتحدث إلى إحراز تقدم، لكنه شدّد على “الحاجة إلى المزيد”، مجدداً المطالبة بإيصال المساعدات “في شكل حرّ ودائم وغير مشروط”.
وكرّر أنه في حال لم يتحقق هذا الأمر، ستلجأ الأمم المتحدة إلى إلقاء المساعدات بواسطة طائرات في المناطق الريفية، وبواسطة مروحيات في المدن.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 592 ألفاً و700 شخص يعيشون في مناطق محاصرة في سوريا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



