- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
شدّد مسؤول أممي على ضرورة ألا تحجب أزمة اللاجئين السوريين اهتمام المجتمع الدولي عن معالجة أوضاع 4 ملايين لاجئ فلسطيني، تتفاقم أزمتهم مع غياب الانفراج السياسي في عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال بيير كراينبول، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، “لئن انكبّ العالم في هذه الفترة على معالجة أزمة اللاجئين السوريين، إلا أن ذلك يجب ألا يثنينا على التفكير في حالة 4 ملايين لاجئ فلسطيني، يشكّلون 40% من عدد اللاجئين من مختلف بقاع التوتر في العالم”.
جاء ذلك في حديث خاص أدلى به كراينبول لـ “الأناضول”، عقب لقائه في العاصمة البلجيكية بروكسل، عدداً من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي.
واعتبر كراينبول أن “الاهتمام الدولي باللاجئين في كل من سوريا والعراق وليبيا واليمن يجب ألا يحوّل اهتمام العالم بأزمة اللاجئين الفلسطينيين، لأن ذلك من شأنه زجّ لمنطقة بأكملها في حالة من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني”.
وبيّن أن “أزمة اللاجئين الفلسطينيين تتفاقم مع غياب انفراج سياسي، وتغييرات على أرض الواقع، ووضوح الرؤية المستقبلية للشعب الفلسطيني”.
وأوضح أن “أونروا” من جانبها، “تحاول إعادة الأمل في الحياة وتغيير الواقع الاجتماعي للفلسطينيين عبر توفير الخدمات التعليمية لـ 500 ألف طالب، لكن ذلك لن يكون ممكناً مستقبلاً ما لم تتضافر الجهود الدولية، لا سيما منها الأوروبية”.
وأشار إلى ضرورة “استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين للحدّ من معاناة الشعب الفلسطيني، واستفحال تردّي أوضاعه المعيشية والإنسانية، خاصة وأنه تبيّن بعد الحروب الإسرائيلية على غزة أن 90% من الطلبة الفلسطينيين الذين يؤمون المدارس التي تديرها الأونروا لا يمكنهم مغادرة القطاع، ولا التواصل مع أهاليهم في باقي المدن الفلسطينية الأخرى، فضلاً عن أن 65% من الشباب في غزة لا يمكنهم الحصول على وظائف، ما يشكل عوائق أمام استقرارهم الاجتماعي”.
ويقوم كراينبول هذا الأسبوع بزيارة إلى بروكسل سيلتقي خلالها عدداً من المسؤولين الأوروبيين، لبحث تقديم مزيد من الدعم المالي والسياسي الأوروبي للأونروا، وضمان التمويل اللازم لاحتياجات 5.2 مليون لاجئ فلسطيني في كل من الضفة الغربية و قطاع غزة والأردن ولبنان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


