- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قرر وزراء “التحالف الكردستاني”، الثلاثاء، إنهاء مقاطعتهم لاجتماعات الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي، بعد نحو شهر على التغيب عن الإجتماعات الرسمية احتجاجاً على آليات التعديل الوزاري التي اعتمدها العبادي.
جاء ذلك على لسان سيروان عبد الله عضو كتلة التحالف البرلمانية، حيث أوضح أن وزراء المالية، والثقافة، والهجرة عاودوا اليوم الانضمام لاجتماعات مجلس الوزراء.
وقال عبد الله “ما دفعنا للعودة هو الوضع الراهن، إذ لا نريد أن نكون طرفاً آخر في تفاقم الأزمات، واعتراضنا كان على القرارات الخاطئة التي اتخذها العبادي بشأن التغيير الوزاري وعدم تفاهمه مع الجانب الكردي في هذا الإطار”.
ولفت إلى وجود “أزمات وانقسامات داخل البيت الشيعي (يتم اختيار رئيس الوزراء من المكون الشيعي بالتوافق بين الكتل السياسية) والمرحلة الحالية تتطلب التكاتف والحضور لتجاوز المشاكل”.
وقرر الوزراء والنواب الأكراد مقاطعة اجتماعات مجلسي الوزراء والبرلمان مطلع الشهر الماضي، احتجاجاً على آليات التغيير الوزاري التي اعتمدها العبادي وتفاقم الازمات السياسية بين الأطراف الرئيسة.
واحتدمت الأزمة السياسية في العراق منذ مارس/ آذار الماضي، عندما سعى العبادي لتشكيل حكومة من “المختصين” (تكنوقراط)، بدلاً من الوزراء المنتمين لأحزاب، في محاولة لمكافحة الفساد، لكن الأحزاب النافذة، بينها جماعات شيعية عرقلت تمرير حكومته الجديدة، فيما تشكل الأزمة أكبر تحد سياسي حتى الآن للعبادي.
من جهته، اعتبر صالح مهدي عضو كتلة التحالف الوطني (أكبر كتلة في البرلمان وتضم غالبية ممثلي المكون الشيعي)، الثلاثاء، أن “عودة وزراء التحالف الكردستاني اليوم الى اجتماعات مجلس الوزراء تعد خطوة مهمة في طريق التصدي للأزمات”.
وبين مهدي أن “عودة الوزراء الأكراد غير مرتبطة بتحقيق مكاسب، والأزمات التي تمر بها البلاد تتطلب من الجميع إنهاء الخلافات والعودة إلى المواقع للبحث عن الحلول”.
ويضم “التحالف الكردستاني” الأحزاب الرئيسية الخمسة في الإقليم الكردي في شمال العراق، وهي الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، وحركة التغيير (غوران)، والاتحاد الإسلامي الكردستاني، والجماعة الإسلامية في كردستان العراق، ويملك التحالف 65 مقعداً في البرلمان العراقي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


