- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
ناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقر قصر الاتحادية شرقي العاصمة المصرية، جهود دفع السلام من الجمود الحالي، وإنجاز الوحدة الوطنية، وفق بيان.
وبحسب بيان للسفارة الفلسطينية بالقاهرة، “جرى خلال الاجتماع، استعراض آخر التطورات في المنطقة، والمستجدات على الساحة الفلسطينية، خاصة الجهود التي تقوم بها القيادة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي من خلال دعم المبادرة الفرنسية، وعقد اجتماع مجموعة الدعم الدولي والتي ستعقد في الـ 3 من حزيران المقبل في باريس، بمشاركة مصر لإخراج العملية السياسية من الجمود الحالي، وضرورة إنجاز الوحدة الوطنية باعتبارها مصلحة وطنية”.
وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني، أمين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وسفير دولة فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي.
ولم يذكر البيان الفلسطيني، شيئاً عن مبادرة السيسي للسلام، التي رحبت بها إسرائيل وفلسطين مؤخراً، عقب خطاب ألقاه في 17 مايو/أيار دعا السيسي فيه السلطات الإسرائيلية إلى السماح بإذاعة خطابه في إسرائيل، الذي تطرق لأهمية السلام بين فلسطين وإسرائيل.
ووصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن إلى القاهرة، مساء الخميس الماضي في زيارة لمصر تستغرق يومين يشارك خلالها في أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب، اليوم السبت، لمناقشة مبادرة السلام الفلسطينية.
يذكر أن المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية توقفت في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.
تجدر الإشارة أن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، أعلن في 21 أبريل/ نيسان الماضي أن العاصمة باريس، ستستضيف مؤتمراً دولياً لبحث عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل، من المقرر انعقاده يوم 30 مايو/ أيار الجاري.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


