- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
دموعٌ مخلوطةٌ بمصير لا يزال مجهولا، بشأن 66 مفقودا على متن طائرة “مصر للطيران” (حكومية)، التي سبق الإعلان عن اختفائها فوق البحر المتوسط، فجر اليوم الخميس.
وعقب تناقل أنباء الحادث، هرعت أسر ركاب الطائرة، نحو مطار القاهرة، بحثا عن معلومة حول ذويهم، لتمتلئ على الفور أرجاء المكان، بصرخات نساء، وحالات الإغماء، وآهات آباء ارتسمت على وجوههم علامات الحزن.
وسقط عدد من الأهالي، فاقدين الوعي فور وصولهم المطار، وسط غياب واضح، وتخبط في المعلومات تزداد معه آلام الأسر ولوعتهم؛ لعجزهم عن التوصل لأية معلومات عن مصير أبنائهم المفقودين.
دموعٌ يخالطها حبس أنفاس، ورفض الإدلاء بأي أحاديث للصحافيين المتواجدين بالمطار، تُعبر عن حالة أسر الضحايا، الذين يرغبون كأقصى أمانيهم، في معرفة مصير أبنائهم سواء بالوفاة أو احتمالات أخرى.
من جانبه، قال وزير الطيران المدني المصري في مؤتمر صحفي، عقده اليوم، بمقر الوزارة (شرقي العاصمة)، إن وزارته، استضافت أسر الضحايا، في فندق بالقاهرة؛ لحين اتضاح الرؤية وورود معلومات بشأن ذويهم.
وأشار الوزير أن السلطات المصرية لا تزال تحتفظ بلفظ “مفقودة”، دون نفي أي احتمالات أخرى، من بينها عمل “إرهابي” أو “مدبر”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



