- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قررت فنزويلا، اليوم السبت، سحب سفيرها لدى البرازيل، احتجاجاً على قرار الأخيرة عزل الرئيسة ديلما فانا روسيف، بشكل مؤقت، بسبب “مخالفتها قوانين الميزانية المعمول بها في البلاد”.
وفي معرض تعليقه على قرار لجنة مجلس الشيوخ البرازيلي، بعزل روسيف، الأسبوع الماضي، وصف الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، خلال اجتماع حكومي، بثته قنوات التلفزة في البلاد، القرار بـ “محاولة لتجاهل إرادة الشعب”.
وأوضح مادورو، الذي يعد حليفاً يسارياً لـ”روسيف”، أن ما تشهده البرازيل يهدد “الديمقراطيات التقدمية” في قارة أمريكا، مشيراً إلى أن بلاده قررت سحب سفيرها من البرازيل “احتجاجاً على العزل المؤقت للرئيسة البرازيلية”.
وعقب قرار لجنة مجلس الشيوخ البرازيلي، بعزل روسيف، قال مادورو، خلال كلمة بثها التلفزيوني الرسمي، أمس، إن “روسيف لم تقترف أي ذنب، وأن حكومتها تعرّضت للزعزعة”، واصفاً الخطوات المتخذة بشأن محاكمتها بـ “الانقلاب والسخرية”.
ووافقت لجنة في مجلس الشيوخ البرازيلي، الأسبوع الماضي، على مقترح استجواب نيابي لرئيسة البلاد، ديلما فانا روسيف، بسبب مخالفتها قوانين الميزانية المعمول بها في البلاد.
وصوتت اللجنة بأغلبية 15 عضواً مقابل رفض خمسة وامتناع رئيسها، على قبول الاتهامات الموجهة للرئيسة والتي تتضمن مخالفات بالميزانية.
وتواجه الرئيسة البرازيلية، تهماً بـ”عدم التزامها بوعود قطعتها مسبقاً، حول إعادة مبالغ تم سحبها من البنك المركزي لسد العجر الحاصل في الميزانية في الوقت المحدد، إلى جانب حدوث حالات فساد تقدر بـ 800 مليون دولار، إبان توليها رئاسة شركة بتروبراز (شركة حكومية لاستخراج وتصنيع ونقل النفط في البرازيل وخارجها)، بين عامي 2003- 2010″.
وفتحت السلطات المعنية تحقيقاً بهذا الخصوص في مارس/ آذار من العام الماضي، ألقي القبض في إطاره على أكثر من 100 شخص، بينهم مسؤولون بارزون في الشركة، وعضوان سابقان في البرلمان، وعدد من كبار رجال الأعمال.
وحُكم على الرئيس السابق للشركة، باولو روبيرتو كوستا، بالسجن سبعة أعوام ونصف، وفي مارس/ آذار الماضي، تم إدراج اسم الرئيس البرازيلي السابق، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في التحقيق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



