- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
دعت حركة “الوقوف ليلاً”، التي تعتصم كل مساء منذ أكثر من شهر في ساحة الجمهورية بوسط باريس السبت، إلى تعبئة في أوروبا والعالم في 15 أيار/مايو.
وقال جان (33 عاماً)، الذي يشارك في التظاهرات منذ نهاية آذار/مارس “نتّجه نحو منطق تعميم التحرك في العالم”.
وأضاف أن الهدف ليس تصدير الحركة الباريسية، بل أن تُنظم في اليوم نفسه تحركات “مستقلة” في مدن أوروبية عدة “تنسّقها حركات اجتماعية”، وتتناول مسائل مشتركة، كالمهاجرين، والتقشف، وحرية التبادل.
كما شدّد على الرغبة في “تنشيط” التظاهرات في باريس وفرنسا، التي نشأت من معارضة مشروع لإصلاح قانون العمل.
وتم اختيار هذا الموعد ليصادف مع التحرك الشعبي الإسباني الذي نشأ في مدريد في 15 أيار/مايو 2011.
وصباح السبت تعاقب خطباء من جنسيات عدة على إلقاء كلمات في ساحة الجمهورية، مختصرين التحركات المناهضة للعولمة في السنوات الأخيرة.
وقال يوناني أمام 200 شخص إن التجمع في باريس يذكّره بالتجمع في ساحة سينتاغما في أثينا، رمز التظاهرات ضد التقشف، فيما تحدثت أميركية عن حركة “احتلال وول ستريت” في خريف 2011.
وهذه الحركة التي أطلقت في 31 آذار/مارس، عشية تظاهرة احتجاجاً على مشروع تعديل قانون العمل، تمكّنت فقط من اجتذاب بضع مئات أو آلاف كل ليلة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

