- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أعلن تنظيم داعش، اليوم الأحد، عن مقتل أحد قادته البارزين ويدعى “أبو علي الأنباري”، وهو الرجل الثاني في التنظيم، دون الكشف عن تفاصيل بخصوص مصرعه.
وبحسب موقع “روسيا اليوم”، عرَف التنظيم، عملياته التي وقعت صباح السبت، في سوريا والعراق، باسم “غزوة الشيخ أبي علي الأنباري”، نعيا له.
وقال مراقبون ونشطاء، إن “الأنباري” شخصية حقيقية لها عدة ألقاب مثل “حجي إيمان، وأبو علاء العفري، وعبد الرحمن القادولي، وأبو علاء قرداش”، ولم تكن المرة الأولى التي قيل فيها إنه قتل، على يد السلطات العراقية أو الأمريكية.
وذكرت صحيفة “thedailybeast” الأمريكية، تقريرا عنه، قالت فيه إن القادولي مدرس فيزياء، انضم للتنظيمات المتطرفة منذ عام 1980، ويقال إنه كان قائدا عاما في الجيش العراقي.
كما بدأ الأنباري حياته كداعية غير رسمي، ترك بغداد متجها إلى أفغانستان في أواخر 1990، وعاد عام 2000 إلى السليمانية شمال شرق العراق منضما إلى جماعة “أنصار الإسلام”، أحد التنظيمات المنفذة عمليات في كردستان.
كما أسس الأنباري في عام 2003، مجموعة مستقلة محلية إسلامية في تلعفر عرفت بـ “جماعات الجهاد لمقاتلة القوات الأمريكية”، وأخيرا انضم لتنظيم القاعدة في العراق عام 2004، تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


