- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أعلن تنظيم داعش، اليوم الأحد، عن مقتل أحد قادته البارزين ويدعى “أبو علي الأنباري”، وهو الرجل الثاني في التنظيم، دون الكشف عن تفاصيل بخصوص مصرعه.
وبحسب موقع “روسيا اليوم”، عرَف التنظيم، عملياته التي وقعت صباح السبت، في سوريا والعراق، باسم “غزوة الشيخ أبي علي الأنباري”، نعيا له.
وقال مراقبون ونشطاء، إن “الأنباري” شخصية حقيقية لها عدة ألقاب مثل “حجي إيمان، وأبو علاء العفري، وعبد الرحمن القادولي، وأبو علاء قرداش”، ولم تكن المرة الأولى التي قيل فيها إنه قتل، على يد السلطات العراقية أو الأمريكية.
وذكرت صحيفة “thedailybeast” الأمريكية، تقريرا عنه، قالت فيه إن القادولي مدرس فيزياء، انضم للتنظيمات المتطرفة منذ عام 1980، ويقال إنه كان قائدا عاما في الجيش العراقي.
كما بدأ الأنباري حياته كداعية غير رسمي، ترك بغداد متجها إلى أفغانستان في أواخر 1990، وعاد عام 2000 إلى السليمانية شمال شرق العراق منضما إلى جماعة “أنصار الإسلام”، أحد التنظيمات المنفذة عمليات في كردستان.
كما أسس الأنباري في عام 2003، مجموعة مستقلة محلية إسلامية في تلعفر عرفت بـ “جماعات الجهاد لمقاتلة القوات الأمريكية”، وأخيرا انضم لتنظيم القاعدة في العراق عام 2004، تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

