- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، اليوم السبت، “ليعلم من حاصروا مدينة حلب، وأمطروها بالقنابل أنها ستتحرر”، مشيراً إلى أن مساجد المدينة الواقعة في الشمال السوري، “بقيت يتيمة يوم أمس الجمعة”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس الحكومة التركية، خلال تجمع جماهيري، بمناسبة مشاركته في مراسم افتتاح عدد من المشاريع الخدمية، بولاية موش جنوب شرقي البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن مقاتلات (ذكرت مصادر معارضة سورية أنها روسية)، شنّت، الأربعاء الماضي، قصفاً استهدف مستشفى “القدس″ في حلب، أدى إلى مقتل 30 شخصاً على الأقل، وجرح عشرات آخرين.
وأشار داود أوغلو إلى أن مقاتلات روسية “محتلة خائنة”، وأُخرى تابعة للنظام السوري “أمطرت المشافي، والمدنيين الأبرياء، بوابلٍ من القنابل، دون تمييز بين أطفال ونساء”، مضيفاً “أسأل من يسكنون موسكو والعواصم الأخرى، ماذا فعل لكم الشعب السوري لكي تمطروهم بهذه الكم من القنابل؟! “.
وطلب رئيس الوزراء من سكان ولاية موش الدعاء من أجل تحرير حلب، لافتاً إلى أن شعبه يشعر بآلام “الشعب السوري، ولا سيما حلب”.
وبحسب بيانات الدفاع المدني والمشافي الميدانية في حلب، قتل 196 شخصاً، بينهم 43 امرأة و40 طفلاً، وأصيب 424 آخرين، بينهم 75 امرأة و96 طفلاً، في هجمات النظام وروسيا، التي استهدفت مدينة حلب، منذ 21 أبريل/ نيسان الحالي، وحتى الآن.
وعلى الصعيد الداخلي، أشار داود أوغلو أن الحكومات المتعاقبة لحزب “العدالة والتنمية” الذي يترأسه، “أنهت الضغوط التي كانت تحد في السابق من حرية الاعتقاد، كما رفعت حظر الحجاب بشكل لا رجعة فيه، وأقرّت تشريعات تعاقب من يحول دون ممارسة الآخرين لعباداتهم، ومن يزدري عرقاً ما أو لغة أو ديناً أو مذهباً أو زياً أو أنماط معيشة خاصة بآخرين”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



