- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، في تقرير لها بعنوان “قطر في محادثات سرية مع عشائر شيعية لتحرير مختطفيها: لا جدوى من الحديث مع رئيس الوزراء العراقي”، أن “الدوحة تتفاوض مع عشائر في البصرة لإطلاق سراح مجموعة من القطريين، من بينهم أفراد من العائلة المالكة، وذلك مع تزايد الاستياء من افتقار حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، للنفوذ”.
وقالت الصحيفة إنه على مدار الأشهر الأربعة الماضية كان مسؤولون من الدوحة يتفاوضون سراً مع عشائر في البصرة، حول مصير مجموعة من القطريين، من بينهم أفراد من العائلة المالكة، احتجزوا رهائن خلال رحلة صيد لهم في العراق.
وأضافت “الغارديان” أن الحكومة العراقية في بغداد ليست جزءاً من عملية التفاوض تلك، وذلك طبقاً لمسؤولين خليجيين، حيث ليس لديها القدرة على تحقيق نتائج، حتى لو كانت تريد ذلك.
وأوضحت الصحيفة البريطانية أن قطر، ودولاً خليجية أخرى، من بينها الكويت، التي تقود الجهود لإنقاذ مجموعة القطريين المختطفين، تشعر بخيبة أمل متزايدة إزاء نقص السبل، وقلة الحيلة لحل ذلك الموقف.
ويقول أحد الأشخاص البارزين في إحدى دول الجوار الخليجية عن رئيس الوزراء العراقي إنه ليس هناك حتى أي جدوى للاتصال بحيدر العبادي أو رجاله. وأضاف: إنها العشائر والميليشيات، وخاصة “عصائب أهل الحق”. إنهم يسخرون من الحكومة، ويسيطرون على العراق، وخاصة مناطق الشيعة.
وأشار التقرير إلى أن البرلمان العراقي قام خلال هذا الأسبوع، مرة ثانية، بعرقلة جهود العبادي لتقديم الإصلاحات، ويقول برلمانيون ومتظاهرون في بغداد نفسها إنهم يخشون من أن الحكومة الآن أصبحت بلا نفوذ لفرض إرادتها في الجنوب، في ظل غياب القانون في باقي المناطق، في البلد الذي تعصف به الحرب، حيث إن هناك اعتقاداً متنامياً في أنحاء المنطقة بأن رئيس الوزراء العراقي المحاصر ليس لديه النفوذ لمواجهة وحلّ عدد من الأزمات، من بينها الحصار المهلك لمدينة الفلوجة، بقيادة الميليشيات الشيعية أو القتال ضد “الدولة الإسلامية”. وأوضحت الصحيفة أنه في كلتا الحالتين فإن سيطرة الدولة تراجعت أمام الميليشيات.
ونوّهت الصحيفة بأن هؤلاء القطريين، ومن بينهم أفراد من أسرة آل ثاني الحاكمة، كانوا قد دخلوا العراق بإذن صادر عن الحكومة لصيد الصقور، والذي يعدّ من الهوايات المفضلة لدى النخبة في الخليج. وقد قام 100 من الرجال المسلحين بمحاصرتهم، واقتيادهم في قافلة سيارات كبيرة إلى بلدات صغيرة بالقرب من البصرة، وتم طلب فدى لإطلاق سراحهم. واعتبر عراقيون من البصرة أن مصير القطريين يتوقف على حكومة الرهائن وليس حكومتهم.
ويتساءل مهدي مضر (رجل أعمال عراقي 23 عاماً) مشككاً في قدرة الحكومة العراقية بالقول: “ماذا يمكن أن يفعله العراق، حتى لو أراد ذلك. حتى لو أرادوا، لا يمكنهم المساعدة. أنه أمر محرج للحكومة أن تكون ضعيفة إلى هذا الحد”.
وأضاف: “أقول لك إن العشائر و”العصائب” لم تكن مطلقاً بمثل تلك القوة. من المستحيل أن تقول مع من كل تلك السيارات السوداء ذات الزجاج الأسود، وعليها صور القائد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله الخميني. إنها غابة هنا”. وتابع قائلاً: “هناك مؤيدون لآية الله السيستاني، ولكن لا أحد يتحدث حتى عن الحكومة، إنها ببساطة ليست ذات صلة”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

