- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
أعلن قائد عسكري سابق في جيش جنوب السودان انضمامه إلى المعارضة بقيادة ريك مشار، النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الجنرال مبور ماريال مكوي، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي ترعى المفاوضات بين الحكومة والمتمردين منذ يناير/كانون ثان الماضي.
واتهم الجنرال "مكوي" سلفاكير بـ"القتل والقمع في مناطق قبيلة دينكا رونبيك"، مشيرًا إلى أنه من نفس القبيلة.
وقال مكوي إن "الرئيس سلفاكير انقلب على شعبه من خلال القتل"، مضيفًا: "سلفاكير يفتقد الإنسانية بارتكابه جميع أنواع الوحشية ضد شعبه".
ومضى قائلا: "ما يقوم به الرئيس سلفاكير اليوم ضد بلاده وشعبه لم يشهده الشعب في عهد الإنجليز ولا من العرب في شمال السودان".
ولم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات في جوبا على ما قاله "مكوي".
وشغل الجنرال مبور ماريال مكوي عدة مناصب بالجيش كما تولى وزارة الدولة في وزارة الصحة الاتحادية قبل انفصال جنوب السودان 2011، كما عمل مستشارًا للرئيس السوداني عمر البشير.
من جهته، قال ديوم مطوك، سكرتير العلاقات الخارجية في الحركة الشعبية المعارضة ونائب رئيس وفد المعارضة في المفاوضات، إن مصادرهم أكدت لهم أن "الرئيس سلفاكير يعد لهجوم جديد على قواتهم خلال موسم الصيف".
وأضاف أن "ما تقوم به حكومة سلفاكير من استعدادات وتجهيزات يؤكد تماما أن الحكومة ليست لها أي استعداد للسلام في جنوب السودان".
ومنذ ديسمبر/ كانون الأول 2013، تشهد جنوب السودان مواجهات دموية بين القوات الحكومية، ومعارضة مسلحة يقودها ريك مشار، ولم تفلح مفاوضات أطلقت في أديس أبابا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أو اتفاق لوقف اطلاق النار وقعه الطرفان في مايو/أيار الماضي، في وضع نهاية للصراع حتى اليوم.
ومنذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، ترعى الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا "إيغاد"، برئاسة وزير الخارجية الإثيوبي السابق، وسفيرها الحالي في الصين، سيوم مسفن، مفاوضات في العاصمة الإثيوبية بين حكومة جنوب السودان والمعارضة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

