- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
صدرت حديثا الطبعة الثانية لرواية "عائشة القديسة" للكاتب مصطفى لغتيري، التي رأت النور في طبعتها الأولى عام 2008 عن دارالنايا بسوريا، وقد ضمت الطبعة الجديدة بين دفتيها 106من الصفحات من الحجم المتوسط، كما زين ظهر غلافها كلمة كتبتها وكالة رويترز للأنباء، ومما جاء فيها "يركز لغتيري في هذه الرواية على بناء منظورين سرديين مختلفين الأول قائم على ضمير الغائب بتوظيفه لسارد يحكي وقائع الأحداث، والثاني قائم على ضمير المتكلم عندما يدخل البطل (سعد) في غيبوبة.
و"عائشة القديسة" أو كما يصطلح عليها المغاربة "عايشة قنديشة." يقول بعض المؤرخين إنها في الأصل امرأة حقيقية كانت تقاوم الاستعمار البرتغالي على الشواطئ المغربية الأطلسية في القرن السادس عشر الميلادي، وكانت امرأة فاتنة تتدثر بلباس أبيض مغربي تقليدي مستعملة جمالها كسلاح للإيقاع بالبرتغاليين لتغتالهم بعد ذلك.
لكن عائشة التي كانت رمزا في تلك الفترة لمقاومة الاحتلال تحولت عبر العصور إلى شبح مخيف يلاحق أطياف الرجال والنساء على حد سواء لتتحول من امرأة تاريخية مقاومة إلى "جنية" تتربص بالبشر، ومن ثم إلى أسطورة توارثتها أجيال من المغاربة".
ويذكر أنه قد صدر للكاتب 22 كتابا في الرواية والقصة والرحلة والنقد الأدبي والبحث التربوي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



