- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أعلنت مصادر إعلامية موالية لحزب الله في لبنان، عن مقتل اثنين من أبرز قادة الحزب في سوريا، الاثنين 4 أبريل/ نيسان 2016، في وقتٍ أعلنت فيهِ المعارضة السورية تمكنها من قتل 7 عناصر للحزب جنوب حلب.
ونعت مواقع وصفحات إعلامية مقربة من الحزب، مقتل كل بلال نظير خير الدين، الملقب "أبو جعفر" أحد المؤسسين لـ "قوات الرضا"، التي تعتبر الجناح السوري من حزب الله، وعلي فوزي طه، أكبر عسكريي الحزب رُتبة في لبنان. في ظل تحفظ رسمي من قيادة الحزب.
وقُتل أبو جعفر، الذي ينحدر من بلدة مجدلون البقاعية، في معارك بلدة القريتين في ريف حمص الشرقي، وكان له دور بارز في عملية التدريب والتجهيز والتحضير والتعبئة والإشراف القيادي والعسكري لميليشيات حزب الله المقاتلة بسوريا.
في حين قُتل علي فوزي طه في ريف حلب الجنوبي، وهو من منطقة برج البراجنة في بيروت. وبحسب موقع جنوبية اللبناني، فإن فوزي طه المعروف باسم الحاج جواد، يعتبر المسؤول العسكري عن حصار مدينة مضايا السورية منذ أكثر من عام.
وجرى تشييع جثمانهما اليوم من أمام حسينيّة الإمام الخميني في مدينة بعلبك.
المعارضة السورية كانت أعلنت الأحد 3 أبريل/ نيسان، تمكنها من قتل 7 عناصر لحزب الله إثر هجوم على تلة العيس في ريف حلب، يوم السبت 2 أبريل/ نيسان 2016.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

