- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
حكمت محكمة مصرية السبت بالمؤبد لشرطي قتل في شباط/ فبراير الماضي مواطنا بسلاحه الرسمي اثر مشادة بسيطة بينهما ما اثار غضبا واسعا اضطر معه الرئيس المصري الى المطالبة علنا بـ”وقف هذه التصرفات”.
وبحسب مصدر قضائي، اصدرت محكمة جنايات جنوب القاهرة حكمها بالمؤبد (25 عاما) على الشرطي مصطفى محمود عبد الحسيب لإدانته بقتل محمد سيد علي بمنطقة الدرب الأحمر في وسط القاهرة في 18 شباط/ فبراير الماضي بعد مشادة وقعت بينهما بسبب خلاف حول تعريفة نقل بضائع طلبها السائق القتيل من الشرطي.
واثارت هذه الجريمة استياء واسعا وشهدت منطقة الدرب الاحمر الشعبية تظاهرات غاضبة غداة وقوعها ترددت خلالها شعارات تندد بوزارة الداخلية.
كما اصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد هذه التظاهرات بيانا اكد ضرورة “وقف هذه التصرفات بشكل رادع ومحاسبة مرتكبيها”، كما اقترح “ادخال بعض التعديلات التشريعية او سن قوانين جديدة تكفل ضبط الاداء الامني في الشارع المصري”.
وغالبا ما تتعرض الشرطة لانتقادات من منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ومحامين بان عناصرها يسيئون معاملة وحتى تعذيب أو قتل موقوفين، وانهم غالبا ما يفلتون من العقاب.
وكانت تجاوزات الشرطة احد الدوافع الرئيسية لثورة كانون الثاني/ يناير 2011 التي اطاحت بالرئيس الاسبق حسني مبارك.
ولاحقا، صدرت احكام بالبراءة للغالبية العظمى من ضباط الشرطة المتهمين بقتل متظاهرين اثناء الثورة في مدن عدة.
ومثل عدد كبير من رجال الشرطة امام القضاء في الاشهر الاخيرة بتهم تعذيب معتقلين.
ويقول حقوقيون ان الشرطة عادت في الآونة الاخيرة الى ممارسة الانتهاكات التي اشتهرت بها ابان عهد مبارك.
وفي مطلع شباط/ فبراير، حكم على شرطي بالسجن ثماني سنوات بعد ادانته بقتل طبيب بيطري اثناء احتجازه في مدينة الاسماعيلية (شمال شرق).
وخلال الاشهر الماضية، صدرت احكام بالسجن تراوحت بين خمس سنوات والمؤبد بحق ستة ضباط في الشرطة بتهم تعذيب مواطنين موقوفين حتى الموت.
وتشتبه الصحف الايطالية والاوساط الدبلوماسية الغربية في مصر بان يكون افراد في اجهزة الامن خطفوا الطالب الايطالي جوليو ريجيني وعذبوه حتى الموت، الامر الذي تنفيه الحكومة المصرية بقوة.
وكان فقد اثر ريجيني (28 عاما) في 25 كانون الثاني/ يناير في وسط القاهرة وعثر على جثته بعد تسعة ايام ملقاة على جانب طريق سريعة مشوهة وتحمل اثار تعذيب.
واعلنت النيابة العامة هذا الاسبوع ان التحقيقات ما تزال مستمرة في هذه القضية لكشف من يقف وراءها بعد ان رفضت السلطات الايطالية وعائلة ريجيني تأكيدات الداخلية المصرية بضبط “تشكيل عصابي تخصص في انتحال صفة ضباط شرطة واختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه” يشتبه انه على صلة بمقتل الشاب الايطالي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



