- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
شهدت العاصمة المغربية الرباط، الأحد، تظاهرة حاشدة، للاحتجاج على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حيال قضية الصحراء، خلال زيارته يوم 5 مارس/ آذار، لمخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر.
وردد المشاركون شعارات تطالب بحياد الأمم المتحدة تجاه قضية الصحراء، مؤكدين أن “الصحراء مغربية وستبقى كذلك”، بالإضافة إلى ترديد النشيد الوطني المغربي.
ورفع المحتجون لافتات مكتوب عليها “لا للوساطة المنحازة، لا للمس باستقرار المنطقة”، و” لن نسمح بحبة رمل من صحرائنا”.
وشارك في المسيرة، وزراء من الحكومة المغربية، وأمناء أحزاب الأغلبية والمعارضة، والنقابات، وجمعيات المجتمع المدني وشخصيات عامة أخرى.
وانطلقت المسيرة من باب شالة (أحد الأبواب التاريخية بالمدينة)، وحتى مقر البرلمان بالرباط.
وطالب عبد السلام الصديقي وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية المغربي، “بان كي مون”، بالتراجع عن تصريحاته بخصوص قضية الصحراء.
وقال الصديقي، إن هذه المسيرة المليونية تعبير عن رفض المغاربة لأي مَس بالوحدة الترابية لبلاده.
وقال إن بلاده “مستعدة لتنظيم مسيرات أخرى، خصوصاً أن قضية الصحراء تعرف إجماعاً وطنياً”.
وقال محمد العربي بلقايد، عمدة مدينة مراكش، “هذه المسيرة المليونية تعبير عن الاحتجاج على تصريحات كي مون، معتبراً أنها استفزازية في حق الشعب المغربي”.
وأضاف بلقايد، وهو أيضاً برلماني عن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة المغربية، أن مختلف أطياف الشعب شاركوا في هذه المسيرة، حيث أن عددهم يفوق المليون.
وزار الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، السبت الماضي (5 مارس/ آذار)، مخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر، والتقى باللاجئين، وأكد أنه لن يدخر جهداً للمساعدة في تحقيق تقدم للتوصل إلى حل لقضية الصحراء.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوغريك”، الإثنين الماضي، “إن بان كي مون تأثر بما شاهده ويشعر بالذنب لأنه لم يتحرك قبل ذلك، معرباً عن القلق بشأن الوضع الأمني وزيادة الأنشطة الإجرامية، والاتجار بالمخدرات، واحتمالات قدوم متطرفين وإرهابيين إلى المنطقة، لكنه لم يلحظ أبداً تسلل أي من العناصر الإرهابية إلى المخيمات”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

