- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، سكان العاصمة، إلى التظاهر الجمعة المقبل، على مداخل المنطقة الخضراء وسط بغداد، التي تضم مقار الحكومة والبرلمان والبعثات الدبلوماسية الأجنبية، وذلك بعد 3 أيام من تهديده باقتحام المنطقة.
وقال الصدر في بيان صادر عن مكتبه الإثنين، وصل “الأناضول” نسخة منه، إنه “بعد أن لمست منكم في ساحة التحرير(ببغداد) تنظيمًا وارتفاعًا للحس الوطني الموحد، أدعوكم مرة أخرى لمظاهرة حاشدة خاصة بأهالي بغداد من كل مناطقها، على مداخل المنطقة الخضراء”.
وطالب الصدر المتظاهرين بالاتسام بـ”السلمية”، مشيرًا أن “كل التظاهرات في بغداد والمحافظات، ستكون في نفس الوقت والساعة كي تصل الرسالة واضحة للجميع″.
وتأتي دعوة مقتدى الصدر للتظاهر على مداخل المنطقة الخضراء بعد 3 أيام من تهديده باقتحام المنطقة، خلال كلمة ألقاها الجمعة الماضي، أمام حشد من أتباعه وسط بغداد، والتي وجه فيها انتقادًا مباشرًا لحيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، الذي أكد بدوره في كلمة له أمس الأول أن “العملية السياسية لا يمكن إصلاحها بالتهديد والحشد والقهر”، في إشارة ضمنية منه إلى تهديد الصدر.
من جهته، أبدى صادق المحنا، عضو في ائتلاف دولة القانون الذي ينتمي له العبادي، اليوم الإثنين، مخاوفه من انفلات الوضع الأمني في حال تعدد أماكن تنظيم التظاهرات في بغداد، مع الوضع الأمني غير المستقر، الذي شهدته العاصمة على مدى اليومين الماضيين.
وقال المحنا في تصريح للأناضول، إن “التظاهر حق مكفول من الناحية الدستورية للجميع، على ألّا يخل بالأمن العام، خصوصًا ونحن نمر بأزمة أمنية ونواجه تنظيم داعش، ونخشى من استفادة الأطراف التي تتربص بالعملية السياسية”، دون أن يسمّ أو يلمح لتلك الأطراف.
وقتل أمس الأحد، 65 مدنيًا وجرح نحو 70 آخرين، في هجوم انتحاري داخل سوق مريدي بمدينة الصدر، المعقل الرئيس لأتباع مقتدى الصدر شرقي بغداد، وسبقه بيومين هجوم انتحاري مزدوج داخل مسجد للشيعة في منطقة الشعلة شرقي العاصمة أسفر عن مقتل 12 مدنيًا وإصابة أكثر من 35 آخرين بجروح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



