- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أعلنت النقابات التي تحظى بصفة تمثيلية في المغرب خوضها في 24 شباط/فبراير اضرابا عاما هو الاول من نوعه منذ عام 1981، احتجاجا على ما وصفته ب”تعنت الحكومة” و”انفرادها بالقرارات”.
وعقدت نقابات الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد العام للشغالين، والفيدرالية الديمقراطية للشغل، ندوة صحافية في الدار البيضاء أعلنت خلالها تاريخ الاضراب العام.
وبحسب هذه النقابات فإن الإضراب العام سيشمل القطاعين الخاص والعام، وكل القطاعات المهنية، وستكون مدته 24 ساعة.
وكان آخر اضراب في المغرب بدعوة من النقابات عام 1981 بسبب غلاء المعيشة، وعرف هذا الاضراب بانتفاضة 1981 التي خلفت مئات الضحايا الذين وصفهم وزير الداخلية الاسبق ادريس البصري بانهم “شهداء كوميرا” (شهداء الرغيف).
ونقل موقع هسبريس الالكتروني عن الميلودي مخاريق، الامين العام للاتحاد المغربي للشغل، اكبر نقابة مغربية، فإن الاضراب يأتي ردا على “تعنت الحكومة ورفضها الاستجابة للمطالب الاجتماعية للمركزيات النقابية وانفرادها باتخاذ القرارات وقمع الاحتجاجات الاجتماعية المشروعة”.
واتهم مخاريق الحكومة ب”الإجهاز على المكتسبات الاجتماعية”.
وتبنت الحكومة في السابع من كانون الثاني/يناير مشاريع قوانين لاصلاح أنظمة المعاشات بهدف إنقاذها من الافلاس، وسط انتقادات حادة من النقابات التي حذرت من “تدهور السلم الاجتماعي” نتيجة للقرار.
ودارت طيلة أشهر من المفاوضات بين الحكومة والنقابات لاصلاح انظمة التقاعد، الا ان الحكومة اقرت هذه المشاريع بشكل مفاجى، ما اثار استياء النقابات.
ونقل موقع “لكم2″ الاخباري عن عبد الرحمن العزوزي من الفدرالية الديمقراطية للشغل قوله ان رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران “تجاهل مطالبنا و”لم يلتزم بوعده استدعائنا لحل المشاكل العالقة”.
وتنص مشاريع القوانين على رفع سن التقاعد من 60 الى 63 عاما، مع رفع الحد الادنى لسنوات الخدمة التي يحق بعدها المطالبة بالاحالة على التقاعد بثلاث سنوات لتصل الى 24 سنة للذكور و18 سنة للاناث، إضافة إلى رفع نسبة مساهمة الموظفين من 10 إلى 14% بنسبة واحد في المئة كل سنة حتى العام 2019.
ويعاني الصندوق المغربي للتقاعد، أهم صندوق المعاشات المدنية، من دين يناهز 56 مليار يورو، ما يهدد بنفاد احتياطاته مطلع سنة 2021.
ولا يتجاوز عدد المشاركين في أنظمة التقاعد المغربية 30%. وأفادت دراسة حكومية انه للحد من عجز تلك الصناديق، “يجب ان تكون هناك الزامية المساهمة في انظمة التقاعد لمختلف العاملين لتصل الى 86,8% بحلول 2050″.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



