- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
دخلت قافلة مساعدات تضم 12 شاحنة الاربعاء مدينة معضمية الشام التي تحاصرها قوات النظام السوري جنوب غرب دمشق، وفق ما اعلن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر بافل كشيشيك لوكالة فرانس برس.
وتحاصر قوات النظام السوري معضمية الشام منذ مطلع العام 2013 قبل ان يتم التوصل الى هدنة بعد نحو عام، ما سمح بتحسن الظروف الانسانية والمعيشية فيها. لكن الامم المتحدة اعادت تصنيف المدينة بـ”المحاصرة” الشهر الماضي بعد تشديد قوات النظام للحصار ورصدها وفاة ثمانية اشخاص جراء النقص في الرعاية الطبية.
وتتضمن قافلة المساعدات، وفق كشيشيك، “12 شاحنة للجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر السوري هي عشر شاحنات محملة بالمواد الغذائية واثنتان تنقلان الادوية والمعدات الطبية”.
وقال كشيشيك “دخلت حافلتان محملتان بالادوية والمعدات الطبية الى مدينة معضمية الشام، ويجري توزيع المساعدات الغذائية على الاهالي في المنطقة الفاصلة” بين حواجز قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة.
وبحسب كشيشيك، ادخلت اللجنة الدولية في نيسان/ ابريل وتشرين الثاني/ نوفمبر لوازم طبية الى المدينة المحاصرة.
وشدد المتحدث على ضرورة ايصال المساعدات بشكل دوري إلى المناطق المحاصرة، وليس مرة واحدة بين الحين والآخر.
وافاد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة بداية الشهر الحالي “وفاة ثمانية اشخاص (في معضمية الشام) جراء النقص في الرعاية الطبية اللازمة خلال شهر كانون الثاني/ يناير”، لافتا الى ان بينهم اطفالا من دون تحديد عددهم.
وبحسب الامم المتحدة، شهدت اسعار المواد الغذائية والسلع الاخرى ارتفاعا في الاشهر الاخيرة، في وقت تعاني المدينة من انقطاع الكهرباء منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2012. ودفع النقص في المحروقات الاهالي الى حرق البلاستيك للتدفئة، ما يفاقم المشاكل الصحية.
ويعيش 486,700 شخص في سوريا تحت الحصار، اكثر من نصفهم تحاصرهم قوات النظام، من اجمالي 4,6 ملايين شخص يعيشون في مناطق “يصعب الوصول” اليها، وفق ما اعلن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية الشهر الماضي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

