- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
دعا وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، اليوم الخميس، روسيا وإيران إلى مساعدة التحالف الدولي في التصدي لداعش، من خلال وقف دعمهما للرئيس السوري بشار الأسد، لافتا إلى أنه تحدث مع وزراء دفاع 40 دولة لتسريع القضاء على التنظيم.
وأضاف: “هناك فرصة للدول التي كانت على الجانب الخطأ من المعركة مثل روسيا وإيران، للمساعدة من خلال وقف دعمهما للأسد الذي يغذي الإرهاب في سوريا، والتركيز أكثر على الانتقال السياسي بالبلاد”.
وتابع: “تحدثت مع وزراء دفاع 40 دولة لأطالبهم بتقوية جهودنا لدحر داعش، بالأسلحة والدعم والتدريب وتقديم الخدمات اللوجستية، كما أنه من المهم أن يكون هناك انخراط من الحكومات من الجانب الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي لتنجح عملية إعادة الإعمار والتنمية”.
وأوضح وزير الدفاع الأمريكي أن هناك 3 أهداف عسكرية للخطة التي تستهدف داعش، وهي “القضاء على مركزي التنظيم بالعراق وسوريا (الموصل والرقة)، ومكافحة الأعراض التي تحدث بسبب داعش في العالم، وحماية الأوطان والشعوب من الهجمات”.
وأشار إلى أنه لتحقيق هذه الأهداف، فقد تم تحريك قوات عسكرية على الأرض، مطالبا المجتمع الدولي بتقديم الدعم، خاصة لاستهداف مركزي التنظيم بالموصل والرقة اللذين يستغلهما التنظيم في تجنيد المقاتلين والحصول على التمويل، وضرب منشآته النفطية.
وأوضح كارتر أن القوات العراقية هي التي استعادت الرمادي بدعم من التحالف الدولي، الذي ساعدها في عبور نهر الفرات وفي بناء جسور بالمدينة، ومن خلال التدريب وتقديم المشورة والدعم في الهندسة والاتصالات، داعيا إلى إعادة بناء مدن محافظة الأنبار.
كما أشار كارتر إلى أنه يتم استهداف التنظيم المتشدد في شمال إفريقيا واليمن وليبيا، مضيفا أن ليبيا “ستشكل تحديا خلال السنوات المقبلة، لوجود تنظيمات صغيرة يمكن للمتشددين الالتحاق بها، لذا فإن دولا أوروبية مثل إيطاليا اتخذت دورا رياديا للاستعداد للقيام بتحرك هناك، ونحن مستعدون للحاق بهم”.
وتعهد وزير الدفاع الأمريكي بالاستمرار في ملاحقة قادة داعش بشتى أنحاء العالم، قائلا: “حكومتنا وعدت بقتل الجهادي جون ونفذت وعدها، كما قتل القيادي عبد القادر حكيم، كما أننا استهدفنا قياديين في داعش بسوريا”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

