- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
بدأ صباح الاثنين 28 ديسمبر، إجلاء أكثر من 450 مسلحاً ومدنياً، بينهم جرحى، عبر ممر آمن من مدينة الزبداني في ريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، تطبيقاً لاتفاق بين فصائل معارضة والنظام، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وينتقل الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم من الفوعة وكفريا المؤيدتين للنظام والمحاصرتين من مقاتلي المعارضة، عبر الحدود السورية التركية إلى مطار بيروت على أن يعودوا الى دمشق في وقت لاحق. فيما يمر مقاتلو المعارضة الخارجون من الزبداني المحاصرة من قوات النظام، في بيروت أيضاً تمهيداً للانتقال الى تركيا ومنها الى سوريا.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن للوكالة الفرنسية: "بدأ صباح اليوم إجلاء أكثر من 120 مسلحاً وجريحاً من الزبداني وأكثر من 335 شخصاً بينهم مدنيون من الفوعة وكفريا، تنفيذاً للمرحلة الثانية من الاتفاق بين قوات النظام والفصائل المقاتلة".
وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات
وتوصلت قوات النظام والفصائل المقاتلة الى اتفاق في 24 سبتمبر/أيلول الماضي بإشراف الأمم المتحدة يشمل في مرحلته الأولى وقفاً لإطلاق النار في الفوعة وكفريا والزبداني، ومن ثم إدخال مساعدات إنسانية وإغاثية الى هذه المناطق.
وشنت قوات النظام وحزب الله اللبناني في الرابع من يوليو/تموز هجوماً عنيفاً على الزبداني، آخر مدينة في المنطقة الحدودية مع لبنان لا تزال بيد الفصائل المقاتلة المعارضة، وتمكنت من دخول بعض أحيائها ومحاصرة مقاتلي المعارضة في وسطها.
ورداً على تضييق الخناق على الزبداني، صعّد مقاتلو المعارضة عمليات القصف على بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يعيش فيهما مواطنون شيعة والواقعتين في محافظة إدلب. وتمكن ائتلاف فصائل "جيش الفتح" من السيطرة على المحافظة بالكامل الصيف الماضي باستثناء هاتين البلدتين اللتين تدافع عنهما ميليشيات موالية للنظام.
عبر باب الهوى
وأوضح عبدالرحمن أن "الخارجين من كفريا والفوعة سينتقلون الى معبر باب الهوى مع تركيا ومنه إلى لواء الإسكندرونة، تمهيداً للانتقال جواً الى بيروت، ومنها باتجاه دمشق براً، بالتزامن مع دخول الخارجين من الزبداني إلى لبنان عبر نقطة المصنع الحدودية ومنها الى مطار بيروت، تمهيداً للانتقال الى تركيا لتلقي العلاج ثم العودة الى سوريا".
ونص الاتفاق في مرحلته الثانية على السماح بخروج المدنيين والجرحى من الفوعة وكفريا الى مناطق تحت سيطرة النظام، مقابل توفير ممر آمن لمقاتلي الفصائل من الزبداني ومحيطها الى إدلب، معقل الفصائل المسلحة، على أن يبدأ بعدها تطبيق هدنة تمتد 6 أشهر.
وبثت قناة "المنار" التلفزيونية اللبنانية التابعة لحزب الله مشاهد مباشرة من مدينة الزبداني تظهر تجمع العشرات من مقاتلي الفصائل، معظمهم بلباس عسكري، وهم يصعدون الى حافلات ستقلهم الى الحدود اللبنانية بمواكبة سيارات تابعة لمنظمات دولية. كما تم نقل عدد من الجرحى والمصابين الى داخل سيارات الإسعاف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

