- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أعلنت كتيبة “ثوار طرابلس” أنها لن تكون طرفا في صف أي من “الفرقاء السياسيين المتناحرين على كرسي السلطة والمتشبثين بالمناصب السيادية وبمصلحتهم التي يقدمونها على مصلحة الوطن”.
ودعت الكتيبة في بيان اليوم الفرقاء السياسيين إلى التوافق ولم الشمل وتغليب مصلحة الوطن، وترك “الشعارات الجوفاء والاتهامات الزائفة التي ليس لها مدلول إلا تأجيج الفتنة وإشعال الحرب بين أبناء الشعب الواحد”.
وأوضحت الكتيبة أنها لن تغلب طرفاً على طرف، وأنها مع التوافق والمصالحة الشاملة التي تجلب الأمن والاستقرار للبلاد والشعب الذي عانى ويلات الحروب والفتن داخلياً وخارجياً، بحسب البيان.
وشهدت الساحة السياسية في ليبيا توترات - منذ يوليو 2014 - بداية من انقسام السلطتين التشريعيتين والتنفيذيتين، مرورا بانقسام الأطراف خلال حوار الصخيرات، وانتهاء بالخلاف حول توقيع اتفاق الصخيرات يوم الخميس الماضي، وهذا ما جعل جهات أمنية وعسكرية عدة تنأى بنفسها عن هذه التجاذبات السياسية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

