- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
"بوتين وقع على تصفية القنطار" تحت هذا العنوان نشرت جريدة "النهار" اللبنانية، الأربعاء 23 ديسمبر/كانون الأول 2015، مقالاً للكاتب الصحفي راجح الخوري خلُص فيه إلى صعوبة التصديق بأن عملية اغتيال سمير القنطار التي نفّذتها إسرائيل ليست موقّعة من فلاديمير بوتين شخصياً.
خوري أشار إلى أنه إضافة إلى أن بوتين لم يتردد في السابق في إعلان احترامه الصريح "لمصالح إسرائيل الحيوية في سوريا"، فإنه مع وجود منظومة صواريخ "إس ٣٠٠" هناك سيكون من المهين جداً أن تتم عملية من هذا النوع ولا تكون موسكو على علم بها.
كما أشار خوري إلى أن المقاتلات الإسرائيلية لا يمكن أن تدخل الأجواء السورية دون إطلاع الرفيق الروسي على "الخط الساخن" المفتوح دائماً، والذي كان على علم مثلاً بالغارات التي شنتها إسرائيل الشهر الماضي، ودمّرت أهدافاً عسكرية وسط دمشق قرب المطار الدولي، وكانت عبارة عن صواريخ إيرانية موجهة الى "حزب الله"، على حد قوله.
وأضاف خوري: "عندما تحدث بوتين عن احترام المصالح الحيوية في سوريا لم يكن يتحدث عن السياحة أو المبادلات التجارية، بل عن هذا النوع من السلاح الإيراني الذي لا يريد العدو أن يصل الى الجنوب اللبناني".
وأوضح "حتى لو كانت عملية القصف تمت من خارج الفضاء السوري، كما يحاول البعض أن يقول تخفيفاً للحرج من الغرام بين العدو الصهيوني والحليف الروسي، فإن ما تنقله الأنباء الروسية تحديداً عن الجنرال الروسي أندريه كارتابولوف من أن الروس والإسرائيليين يسهرون على مدار الساعة على تبادل كل تفصيل يتصل بالوضع الجوي في سوريا، يعني عملياً أن عملية القصف التي اغتالت القنطار ورفاقه كانت تحظى بتوقيع الروس!".
كما أشار الكاتب اللبناني إلى أنه ليس من الغريب أن تكون الحسابات السياسية المعقدة وافقت ضمناً على هذه العملية، على الأقل من منطلق تكرار موسكو دائماً أن بقاء الأسد في السلطة يتلاقى مع المصالح الإسرائيلية، وهو ما حفلت به التصريحات الإسرائيلية.
ولفت إلى أن القنطار كان مكلفاً من الإيرانيين بتأليب دروز المنطقة بما يساعد على فتح جبهة الجولان، لكي تمثل امتداداً لجبهة لبنان الجنوبي التي يتولاها حزب الله.
وأوضح أن عملية الخلاص منه لا تمثل رغبة إسرائيلية قديمة في الانتقام منه، وهو ما دفع صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى القول: "لقد أُقفل الحساب مع القنطار"، بما يمثل رسالة تهديد الى الآخرين.
وأضاف "بل تمثل أيضاً تمهيداً ضرورياً وضماناً لمستلزمات سياسية تلتقي مع تكرار الروس والنظام السوري القول إن بقاء الأسد مصلحة إسرائيلية، وهو ما لم تنكره إسرائيل يوماً، بما يعني أن ما كان يفعله القنطار بتكليف من إيران يمكن أن يخربط هذه الحسابات الروسية السورية الإسرائيلية".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

