- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
شن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الثلاثاء 22 ديسمبر/ كانون الأول 2015 هجوماً على روسيا بعد ضربات وقعت مطلع الأسبوع على مدينة إدلب السورية يعتقد أن الطائرات الحربية الروسية نفذته.
قال "ندين بشدة هجوم القوات الجوية الروسية على إدلب يوم 20 ديسمبر/ كانون الأول الجاري. خلال هذا الهجوم تم استهداف أحد مباني المحافظة وبعض المباني السكنية. وقالت جماعات معارضة في بادئ الأمر أن 40 شخصاً قتلوا واُصيب 35 بجروح لكن عدد القتلى ارتفع فيما بعد إلى 200 قتيل."
وتدهورت العلاقات بين أنقرة وموسكو الى أدنى مستوياتها في التاريخ الحديث بعد أن أسقطت تركيا طائرة حربية روسية فوق سوريا الشهر الماضي.
وقال داود أوغلو "يتعين على روسيا التوقف عن الكذب السوفييتي والاتهامات وأن تحترم الدول الأخرى.الأراضي السورية لن تكون جزءاً من الأهداف الروسية الإمبريالية."
وقال عمال إنقاذ وسكان إن الضربات الجوية التي نفذت يوم الأحد قتلت العشرات في وسط مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة بشمال غرب سوريا.
وانتقدت تركيا التي طالبت منذ فترة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد وتدعم مسلحي المعارضة الذين يقاتلون قوات الحكومة السورية منذ سنوات الدور الروسي في المنطقة. وموسكو هي حليف قديم للأسد.
وبدأت روسيا حملة جوية كبيرة في 30 سبتمبر/ أيلول تأييداً للأسد الذي تكبدت قواته انتكاسات هذا العام منها فقد السيطرة على محافظة إدلب ومناطق أخرى ذات أهمية استراتيجية كبيرة.
وقال رئيس الوزراء التركي أيضاً إن المحادثات بشأن إعادة العلاقات مع إسرائيل مستمرة وإن أنقرة تصر على مطالبتها بتعويضات و"رفع القيود" على قطاع غزة الذي يخضع لحصار إسرائيلي.
وتوترت علاقة إسرائيل بتركيا التي كانت قوية يوماً عام 2010 حين قتلت قوات كوماندوس إسرائيلية عشرة ناشطين أتراك حين اعتلت سفينة في قافلة كانت تسعى لكسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة الفلسطيني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



