- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
شيّع مئات المواطنين، بالضفة الغربية، مساء اليوم الثلاثاء، فلسطينيتين، بعد احتجاز جثمانيهما لدى الجيش الإسرائيلي، منذ أسابيع.
وكان الجيش الإسرائيلي سلم جثمان الفتاة مرام حسونة (19 عامًا)، لعائلتها على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة، في حين سلّم جثمان المسنة ثروت الشعراوي (72 عامًا)، لعائلتها على حاجز ترقوميا غرب مدينة الخليل (جنوب)، وفق مراسل الأناضول.
ففي نابلس، شارك المئات في مواكب تشييع الفلسطينيتين، حيث انطلقت جنازة الفتاة حسونة من أمام مستشفى رفيديا، باتجاه منزل عائلتها، لإلقاء نظرة الوداع عليها، وأدى المشيعون الصلاة على جثمانها أمام المنزل، قبل أن تُحمل على الأكتاف باتجاه مقبرة رفيديا حيث ووري جسدها الثرى.
وفي الخليل، انطلقت جنازة الشعراوي، من أمام المستشفى الأهلي بالمدينة، باتجاه مسجد الشعراوي، ومن ثم مواراتها الثرى في مقبرة العائلة، بمنطقة رأس الجورة.
وكانت حسونة قد قتلت برصاص الجيش الإسرائيلي في الأول من ديسمبر/ كانون أول الجاري، على حاجز عناب شرق طولكرم (شمال)، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن، في حين قتلت الشعراوي بعد إطلاق النار عليها في منطقة جسر حلحول، شمال الخليل، بدعوى محاولتها دهس جنود إسرائيليين في 6 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.
وكان الجيش الإسرائيلي، قد أبلغ عددًا من عائلات القتلى الفلسطينيين المحتجزين لديه بنية تسليمهم، شرط دفنهم فور استلامهم، وعدم إجراء تشريح لجثامينهم.
ويحتجز الجيش جثامين عشرات الفلسطينين، كانوا قد قتلوا بدعوى تنفيذهم عمليات ضد إسرائيليين، منذ بداية أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية مشددة، وأسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من 100 فلسطيني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

