- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
شيّع حزب الله اللبناني، اليوم الإثنين، في ضاحية بيروت الجنوبية، جثمان سمير القنطار، أحد مسؤوليه العسكريين، الذي قتل في قصف استهدف مبنى كان موجودا فيه، في حي الحمصي بمدينة جرمانا، الواقعة في ريف العاصمة السورية دمشق، أمس.
وشارك الآلاف من أنصار الحزب في التشييع الذي انطلق من مقبرة "روضة الشهيدين"، في ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله الرئيسي، ليوارى في الثرى في مقبرة "روضة الحوراء زينب"،, وسط إجراءات أمنية مشددة.
وحمل المشاركون بالجنازة، من وفود شعبية وسياسية وحزبية ودينية، الأعلام اللبنانية والفلسطينية وأعلام حزب الله وحركة أمل، إضافة لشعارات دينية أبرزها "لبيك يا حسين"، "لبيك يا زينب"، في حين لُفّ نعش "القنطار" بعلم حزب الله، محمولا على أكف عناصر من الحزب بزيهم العسكري.
وردد المشيعيون شعارات معادية للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أبرزها "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل"، مشددين على "التأييد المطلق لحزب الله".
وأعلن حزب الله، في بيان أصدره، عن مقتل "القنطار" في "غارة صهيونية".
وأشارت مواقع موالية للنظام السوري إلى أن 5 قذائف صاروخية ناجمة عن غارة إسرائيلية على الأرجح، سقطت على مبنى سكني في حي الحمصي في جرمانا، وأسفرت عن مقتل مواطنين وإصابة 12، إضافة إلى انهيار المبنى السكني بالكامل، مع ترجيح ارتفاع عدد الضحايا في ظل استمرار رفع الأنقاض.
وأُسر "القنطار" في إسرائيل لمدة ثلاثين عاما بعدما قاد عام 1979، عملية نفذتها مجموعة من "جبهة التحرير الفلسطينية" في مدينة "نهاريا"، الساحلية شمالي إسرائيل، وتم الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل برعاية ألمانية عام 2008.
من جانبها، رفضت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، التطرق لمقتل "القنطار".
وقال الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت، صباح اليوم "تلتزم الأجهزة الإسرائيلية الصمت، ويرفضون التعليق على اغتيال سمير القنطار، المقرب من حزب الله اللبناني".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

