- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الأثنين، إن "اتفاق باريس"، الذي تم اعتماده قبل يومين في مؤتمر المناخ بالعاصمة الفرنسية، هو "انتصار للبشر والصالح العام والتعددية"، ووصف الاتفاق بأنه "وثيقة تأمين صحي لكوكب الأرض".
وأضاف الأمين العام –في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك- أن" اتفاق باريس يوجه رسالة واضحة مفادها أن تحول الاقتصاد العالمي إلى نمو منخفض الانبعاث قادر على الصمود أمام التغيرات المناخية، هو أمر يحدث بالفعل ويعود بالنفع على الجميع".
وأردف قائلا "لقد عدت من باريس أمس الأحد، وهناك وللمرة الأولى في التاريخ، تعهدت جميع الدول في العالم بخفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري وتعزيز الصمود أمام التغير المناخي والعمل على الصعيدين الدولي والمحلي لمعالجة تغير المناخ. إن اتفاق باريس هو نتيجة سنوات من العمل الشاق، ويجسد نجاح نهج جديد للتعاون الدولي في مجال تغير المناخ. وقد أقرت الدول بأن أفضل ما يخدم المصلحة الوطنية هو العمل من أجل الصالح العام".
وأشار الأمين العام إلى أن الاتفاق كان أحد أهم أولوياته منذ توليه مهام منصبه كأمين عام للأمم المتحدة في يناير/كانون ثان 2007.
وتابع "إنني أعول على الحكومات لتحويل التعهدات الواردة في الاتفاق إلى عمل حازم وعاجل".
واتفقت الدول المشاركة في النص النهائي لمؤتمر "قمة المناخ" في باريس، على تحديد متوسط الزيادة في درجات الحرارة بالعالم بين 1.5 إلى 2 درجة سنويا، إلى جانب العمل على تقليل انبعاث الغازات التي تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، واتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون ظهور الآثار السلبية لتلك الظاهرة.
وبحسب النص النهائي، فإن الدول اتفقت على مراجعة الخطط الوطنية المتعلقة بالحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، مرة كل خمسة أعوام، وتوفير دعم مالي بقيمة 100 مليار دولار أمريكي سنوياً على الأقل، لمواجهة التغير المناخي في البلدان النامية.
ومن المنتظر أن تنظم مراسم التوقيع على النص النهائي للاتفاق، مطلع عام 2016، في مقر الأمانة العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

