- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
استدعت روسيا الأحد 13 ديسمبر/ كانون الأول 2015 الملحق العسكري التركي بموسكو، على خلفية إطلاق سفينة روسية النار في بحر إيجة.
وذكرت وكالة إخلاص االتركية أن سفينة حراسة روسية وصلت لنقطة الاصطدام مع قارب صيد تركي في بحر إيجة، قبل أن تطلق السفينة الروسية النار على القارب.
من جهتها قالت وزارة الدفاع الروسية إن إحدى سفنها الحربية وهي المدمرة "سميتليفي" اضطرت لإطلاق أعيرة تحذيرية على سفينة تركية في بحر إيجه، وذلك لتفادي التصادم، وقالت إنها استدعت الملحق العسكري التركي لمناقشة الواقعة.
وقالت الوزارة في بيان لها إن طاقم السفينة الروسية "سمتليفي" التي كانت موجودة على بعد 22 كلم من جزيرة ليمنوس اليونانية في شمال بحر إيجه "اضطرت لاستخدام النيران بهدف تجنب تصادمٍ مع سفينة صيد تركية" اقتربت منها لمسافة 600 متر.
وأوضحت أن هذه المسافة بين السفينتين "تضمن" عدم إصابة السفينة بالنيران.
وعند الساعة 06:03 ت.غ لاحظت المدمرة الروسية أن سفينة صيد تركية على مسافة حوالي 1000 متر كانت تقترب في اتجاهها من جهة اليمين، وأوضحت الوزارة أنه "رغم محاولات عدة قامت بها سمتليفي، لم يرد طاقم السفينة التركية باللاسلكي ولا على الإشارات البصرية".
وأضافت الوزارة أنه بعد النيران الروسية "غيرت السفينة التركية على الفور مسارها وتابعت تقدمها واجتازت السفينة سمتليفي على مسافة 540 متراً من دون أي اتصال مع الطاقم الروسي".
واستدعى مساعد وزير الدفاع الروسي "أناتولي أنطونوف" الملحق العسكري التركي بعد الحادث بحسب ما جاء في بيان الوزارة.
ولم يصدر أي تعقيب رسمي تركي عن الحادث حتى اللحظة
وتشهد العلاقات بين تركيا وروسيا أسوأ أزمة ديبلوماسية منذ الحرب الباردة، بعد أن أسقط الطيران التركي طائرة عسكرية روسية في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015.
ومنذ ذلك الحين، أعلنت روسيا تدابير انتقامية ضد تركيا استهدفت قطاعات السياحة والطاقة والبناء والزراعة.
وأمر الرئيس فلاديمير بوتين الجمعة الجيش الروسي بأن يرد "بأقصى درجات القوة" على كل قوة تهدده في سوريا.
من جانبه، دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو روسيا إلى "الهدوء" لكنه قال إن لصبر أنقرة "حدوداً".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

