- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قتل 15 شخصًا بينهم نساء وأطفال، اليوم الأربعاء، في قصف للطيران الروسي على أحياء سكنية في مناطق سيطرة المعارضة السورية، بمدينة حلب وريفها، شمالي سوريا، وفق مصادر محلية بالمدينة.
وقالت مصادر في الدفاع المدني بالمدينة للأناضول، مفضلة عدم ذكر هويتها، إن القصف استهدف أحياء الصالحين، وكرم الطراب، والشيخ مقصود في حلب، ومدينة عندان في ريفها الشمالي، وبلدة خان طومان بالريف الجنوبي للمدينة، مشيرة إلى أن القصف تم باستخدام صواريخ فراغية.
وأشارت المصادر إلى أن القصف أسفر عن سقوط 15 قتيلاً بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن إصابة 20 آخرين، بعضهم في حالة "خطرة".
كما ألحق القصف، دماراً كبيراً في المناطق المستهدفة، وفق المصادر نفسها.
ومنذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، بدأ الطيران الحربي الروسي، بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، وتقول موسكو إن هذا التدخل "يستهدف مراكز تنظيم داعش"، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد التنظيم المتطرف فيها، وإنما تستهدف المعارضة والمدنيين.
وفي سياق متصل، تدور معارك عنيفة في ريف حلب الجنوبي، بين فصائل المعارضة من جهة، وقوات إيرانية وميليشيات شيعية مدعومة بعناصر من قوات النظام، وغطاء جوي روسي من جهة أخرى، بحسب مصادر عسكرية في المعارضة السورية.
وقالت هذه المصادر إن مقاتلي المعارضة تمكنوا من استعادة السيطرة على قرية بنس، بعد معارك تمكنوا خلالها من قتل العشرات من قوات النظام وحلفائه.
ويشهد الريف الجنوبي لحلب منذ أكثر من شهر أعنف المعارك بين الجانبين، حيث يسعى النظام وحلفاؤه للسيطرة على طريق حلب دمشق الدولي، بغية إحكام الخناق على فصائل المعارضة في حلب، والتقدم منها باتجاه إدلب حيث تقع بلدتي الفوعة، وكفريا، ذات الأغلبية الشيعية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

