- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قتل 15 شخصًا بينهم نساء وأطفال، اليوم الأربعاء، في قصف للطيران الروسي على أحياء سكنية في مناطق سيطرة المعارضة السورية، بمدينة حلب وريفها، شمالي سوريا، وفق مصادر محلية بالمدينة.
وقالت مصادر في الدفاع المدني بالمدينة للأناضول، مفضلة عدم ذكر هويتها، إن القصف استهدف أحياء الصالحين، وكرم الطراب، والشيخ مقصود في حلب، ومدينة عندان في ريفها الشمالي، وبلدة خان طومان بالريف الجنوبي للمدينة، مشيرة إلى أن القصف تم باستخدام صواريخ فراغية.
وأشارت المصادر إلى أن القصف أسفر عن سقوط 15 قتيلاً بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن إصابة 20 آخرين، بعضهم في حالة "خطرة".
كما ألحق القصف، دماراً كبيراً في المناطق المستهدفة، وفق المصادر نفسها.
ومنذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، بدأ الطيران الحربي الروسي، بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، وتقول موسكو إن هذا التدخل "يستهدف مراكز تنظيم داعش"، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد التنظيم المتطرف فيها، وإنما تستهدف المعارضة والمدنيين.
وفي سياق متصل، تدور معارك عنيفة في ريف حلب الجنوبي، بين فصائل المعارضة من جهة، وقوات إيرانية وميليشيات شيعية مدعومة بعناصر من قوات النظام، وغطاء جوي روسي من جهة أخرى، بحسب مصادر عسكرية في المعارضة السورية.
وقالت هذه المصادر إن مقاتلي المعارضة تمكنوا من استعادة السيطرة على قرية بنس، بعد معارك تمكنوا خلالها من قتل العشرات من قوات النظام وحلفائه.
ويشهد الريف الجنوبي لحلب منذ أكثر من شهر أعنف المعارك بين الجانبين، حيث يسعى النظام وحلفاؤه للسيطرة على طريق حلب دمشق الدولي، بغية إحكام الخناق على فصائل المعارضة في حلب، والتقدم منها باتجاه إدلب حيث تقع بلدتي الفوعة، وكفريا، ذات الأغلبية الشيعية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



