- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قال مسؤول تركي الاثنين 7 ديسمبر/كانون الأول 2015، إن بلاده لا تنوي سحب قواتها التي انتشرت الأسبوع الماضي قرب مدينة الموصل في شمال العراق، رغم مهلة الـ 48 التي حددتها السلطات العراقية، وأكد أن من واجب أنقرة حماية جنودها هناك، مشيراً لوجود مناقشات مع وزارة الدفاع العراقية، وذلك في الوقت الذي هددت فيه بغداد بتصعيد الموقف.
المسؤول التركي أكد أن بقاء هذه القوات يتوقف على المناقشات مع عدة أطراف، وقال "لكن ضباطنا في الميدان، وطلبات مختلف الجماعات هناك إلى جانب مباحثاتنا مع الحكومة المركزية في بغداد، ومع سلطات إقليم كردستان، كلها تؤكد بقاء قواتنا في شمال العراق".
وينتشر بين 150 و300 جندي تدعمهم 20 دبابة منذ الأسبوع الماضي في بعشيقة، على بعد 30 كلم عن الموصل، ثاني أكبر مدن العراق التي يسيطر عليها منذ يونيو/حزيران 2014 تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
ووفقا لأنقرة، فان عملية الانتشار تندرج ضمن عملية "تبديل عادي" ضمن برنامج تدريبي للقوات المسلحة الكردية، والمقاتلين العرب السنة المعادين لداعش.
وقد أمهلت بغداد أنقرة الأحد 48 ساعة لسحب هذه القوة مهددة باستخدام "كل الخيارات المتاحة" بما في ذلك اللجوء الى مجلس الأمن لإرغام تركيا على سحب قواتها التي تقول العراق إنها دخلت بشكل غير قانوني.
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي كان قد قال أمس الأحد إن بغداد قد تلجأ لمجلس الأمن الدولي إذا لم تنسحب القوات التركية التي أرسلت إلى شمال العراق خلال 48 ساعة، واصفا نشرها بأنه انتهاك للسيادة الوطنية بعد أن تمت من دون إخطار بغداد أو التنسيق معها.
لكن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال إن العبادي طلب مرارا مساندة أكثر فاعلية من تركيا ضد تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن دولا أخرى لعبت دورا في رد فعل العراق تجاه نشر القوات التركية، من دون أن يذكر تفاصيل.
وقال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الاثنين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في بغدادن إنه "في حال عدم انسحاب القوات التركية سنقوم بتصعيد الموقف ونستفيد من المنظمات الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن".
وإثر رد الفعل العنيف من جانب بغداد، وجه رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الأحد رسالة إلى نظيره العراقي حيدر العبادي يؤكد فيها أنه لن يكون هناك أي انتشار آخر للقوات التركية.
وأكد في رسالة لنظيره العراقي حيدر العبادي أن تركيا لن تقدم على أي خطوة من شأنها أن "تنتهك سيادة العراق ووحدة أراضيه، بوصفها أكثر بلد يولي حساسية لسيادة العراق ووحدة أراضيه ويؤمن بضرورة احترام جميع البلدان له".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


