- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، اليوم السبت، إنه "لا يرى رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد، شرطًا قبل بدء مرحلة الانتقال السياسي في سوريا".
وأضاف فابيوس في تصريح لصحيفة "لو بروجرييه دو ليون" المحلية، في مدينة ليون الفرنسية، "إن لم تشترك القوى الإقليمية والسورية في محاربة داعش، لن نحصل على نتائج مؤثرة في مكافحة التنظيم".
وأشار الوزير الفرنسي، إلى تغير شروط مرحلة الانتقال السياسي في سوريا، مضيفًا، "سوريا الموحدة تطلب مرحلة انتقال سياسي، لكن هذه المرحلة لا تضع شرط رحيل الأسد قبل الانتقال السياسي"، معلقًا في الوقت نفسه، "لكن الانتقال يجب أن يضمن رحيله القطعي في المستقبل".
وأكد فابيوس، أنه يستحيل لبلاده العمل مع الجيش السوري وهو تحت قيادة بشار الأسد، مستدركًا، "بالطبع يمكننا العمل مع الجيش السوري، عندما تبدأ مرحلة الانتقال السياسي، شريطة ألا يكون الأسد على رأس الجيش".
وكان فابيوس قد لمّح الأسبوع الماضي إلى إمكانية الاستفادة من الجيش السوري، في إطار محاربة داعش.
وتأتي فرنسا في مقدمة الدول التي تبذل جهودًا في تأسيس مرحلة انتقال سياسية في سوريا، بالتزامن مع محاربة التنظيم في العراق وسوريا.
وكانت فرنسا قد كثفت غاراتها على التنظيم خصوصًا في سوريا، وذلك عقب تبنيه هجمات باريس، في 13 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، التي راح ضحيتها 130 شخصًا.
وبدأت فرنسا قصفها لداعش أول مرة في العراق في 19 أيلول/ سبتمر 2014، تحت اسم "عملية الشمال"، كما أنها أجرت أول طلعة جوية لتحديد أهداف التنظيم في سوريا بغية استهدافها لاحقًا في 19 تشرين أول/ أوكتوبر 2015.
يذكر أن المجلس الفدرالي الألماني، صادق، أمس الجمعة، على مذكرة إرسال 6 طائرات تورنادو إلى قاعدة إنجيرليك، إضافة إلى موافقته على تكليف ألف و200 عسكري للإشراف على الفرقاطة، المكلفة بتأمين الحماية لحاملة الطائرات الفرنسية "تشارل دي غول".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



