- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الأحد، إن "التوصل لاتفاق سياسي بشأن سوريا، لابد أن يكون على رأس الأولويات، ومن الضروري الإسراع في ذلك".
جاء هذا في مؤتمر صحفي، على هامش قمة مجموعة العشرين، في أنطاليا (التركية)، ، وشاركت بها 17 دولة، بينها تركيا، قال فيه "إنها قد تكون فرصة للتوصل لوقف لإطلاق النار في سوريا، ولمناقشة مكافحة الإرهاب، والمسائل المحورية المتعلقة بالدستور ونظام الحكم".
وأدان بان كي مون، الهجمات التي شهدتها باريس، أول أمس الجمعة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، وقدم تعازيه للشعب الفرنسي وأقارب الضحايا.
كما تطرق إلى الهجمات الإرهابية التي شهدتها لبنان والعراق، قائلا إن "البلدين شهدا مقتل الكثير من الأشخاص في الفترة الأخيرة"، وإنه من المحزن جداً، مشاهدة تأثير الإرهاب على هذا العدد الكبير من الأشخاص".
وقال كي مون، إن "من يقومون بأعمال إرهابية باسم الدين، إنما يلحقون الضرر بأديانهم".
وأشار أن "قادة دول العشرين، سيبحثون في قمتهم، سبل مكافحة الإرهاب"، مضيفاً "من الضروري أن تكون مكافحة الإرهاب قائمة على أرضية صلبة، و الأهم أن تحافظ في الوقت نفسه على حقوق الإنسان"، وإلا فإن "الحريق الذي نحاول إطفاءه سيزداد اشتعالا".
ووجه بان كي مون الشكر "لتركيا ولبنان، لاستضافتهما حوالي 4 ملايين من اللاجئين السوريين"، مؤكدا على "ضرورة زيادة الدعم الموجه للبلدين بهذا الخصوص".
وفيما يتعلق بالمنظمة الأممية، قال باني كي مون، إن "هناك إجماع على إجراء عدد من الإصلاحات على مجلس الأمن الدولي، ليصبح أكثر ديمقراطية، وشفافية، وتمثيلية، وقابلية للحساب"، و أضاف "إن وجهات النظر تختلف بين الدول الأعضاء، بشأن كيفية تغيير طريقة العمل بالمجلس".
وبخصوص التحضيرات لقمة المناخ، التي ستعقد في باريس الشهر المقبل، أعرب بان كي مون، عن ثقته في قدرة قادة دول مجموعة العشرين، على دعم الجهود اللازمة، للتوصل إلى اتفاق بخصوص التعامل مع التغيرات المناخية.
الجدير بالذكر أنّ مجموعة دول قمة العشرين، تمثل 90% من الاقتصاد العالمي، و80% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم. وبدأت المجموعة في تنظيم اجتماعاتها على مستوى القادة، منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



