- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الأحد، إن "التوصل لاتفاق سياسي بشأن سوريا، لابد أن يكون على رأس الأولويات، ومن الضروري الإسراع في ذلك".
جاء هذا في مؤتمر صحفي، على هامش قمة مجموعة العشرين، في أنطاليا (التركية)، ، وشاركت بها 17 دولة، بينها تركيا، قال فيه "إنها قد تكون فرصة للتوصل لوقف لإطلاق النار في سوريا، ولمناقشة مكافحة الإرهاب، والمسائل المحورية المتعلقة بالدستور ونظام الحكم".
وأدان بان كي مون، الهجمات التي شهدتها باريس، أول أمس الجمعة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، وقدم تعازيه للشعب الفرنسي وأقارب الضحايا.
كما تطرق إلى الهجمات الإرهابية التي شهدتها لبنان والعراق، قائلا إن "البلدين شهدا مقتل الكثير من الأشخاص في الفترة الأخيرة"، وإنه من المحزن جداً، مشاهدة تأثير الإرهاب على هذا العدد الكبير من الأشخاص".
وقال كي مون، إن "من يقومون بأعمال إرهابية باسم الدين، إنما يلحقون الضرر بأديانهم".
وأشار أن "قادة دول العشرين، سيبحثون في قمتهم، سبل مكافحة الإرهاب"، مضيفاً "من الضروري أن تكون مكافحة الإرهاب قائمة على أرضية صلبة، و الأهم أن تحافظ في الوقت نفسه على حقوق الإنسان"، وإلا فإن "الحريق الذي نحاول إطفاءه سيزداد اشتعالا".
ووجه بان كي مون الشكر "لتركيا ولبنان، لاستضافتهما حوالي 4 ملايين من اللاجئين السوريين"، مؤكدا على "ضرورة زيادة الدعم الموجه للبلدين بهذا الخصوص".
وفيما يتعلق بالمنظمة الأممية، قال باني كي مون، إن "هناك إجماع على إجراء عدد من الإصلاحات على مجلس الأمن الدولي، ليصبح أكثر ديمقراطية، وشفافية، وتمثيلية، وقابلية للحساب"، و أضاف "إن وجهات النظر تختلف بين الدول الأعضاء، بشأن كيفية تغيير طريقة العمل بالمجلس".
وبخصوص التحضيرات لقمة المناخ، التي ستعقد في باريس الشهر المقبل، أعرب بان كي مون، عن ثقته في قدرة قادة دول مجموعة العشرين، على دعم الجهود اللازمة، للتوصل إلى اتفاق بخصوص التعامل مع التغيرات المناخية.
الجدير بالذكر أنّ مجموعة دول قمة العشرين، تمثل 90% من الاقتصاد العالمي، و80% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم. وبدأت المجموعة في تنظيم اجتماعاتها على مستوى القادة، منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


