- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
قال وزير الدولة بالخارجية السودانية، كمال الدين إسماعيل، اليوم الخميس، إن "القمة التركية الأفريقية في ملابو ستجسد خصوصية العلاقات" بين الطرفين، مضيفا أن "الأفارقة يسعون إلى الاستفادة من خبرات تركيا الاقتصادية".
وأضاف إسماعيل في تصريحات نقلته "الأناضول" أن "هناك طموحات بأن يرتفع حجم الميزان التجاري بين أفريقيا وتركيا إلى 50 مليار دولار خلال السنوات القادمة من أجل تعزيز الشراكة والتعاون بين الجانبين".
ومضى قائلا: "يسعى الأفارقة للاستفادة من خبرات تركيا الاقتصادية في تعزيز النمو الاقتصادي في الدول الأفريقية".
وأضاف أن "أفريقيا وتركيا يعملان معا في المحافل الدولية في دعم القضية الفلسطينية وتوحيد المواقف حول حل النزاعات في العديد من الدول الأفريقية".
ويشارك في القمة الأفريقية التركية على مستوى الرؤساء، غدا الجمعة، عدد من البلدان، يمثلون دول القارّة بأسرها، حيث تمت دعوة موريتانيا، رئيسة الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، وإثيوبيا، رئيسة الدورة السابقة، والجزائر، ونيجيريا، وجنوب أفريقيا، والسنغال، وليبيا، وزيمبابوي، وكينيا، وغانا، وتشاد، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومصر.
ومن المنتظر أن تكون المشاركة من غالبية البلدان المذكورة على مستوى رئاسة الدولة في القمة، إلى جانب مراقبين من 32 دولة أفريقية.
ومن المقرر أن يشارك في القمة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب أكثر من 200 من رجال الأعمال الأتراك والأفارقة.
وبدأت تركيا سياسة الانفتاح على القارة الأفريقية عام 1998، واكتسبت زخمًا مع إعلان الاتحاد الأفريقي تركيا شريكًا استراتيجيًّا عام 2008 إلى جانب عقد قمة التعاون التركي الأفريقي في العام نفسه بمدينة إسطنبول، لتدخل تركيا عام 2013 كلاعب أساسي في سياسة الشراكة الأفريقية.
وساعدت سياسة الانفتاح التركية على أفريقيا، وهي مبنية على مبدأ "الشراكة المتساوية، والمصلحة المتبادلة"، على تحقيق تقدم سريع في الكثير من المجالات، ومنها حجم التجارة، وآليات الحوار السياسي، والأنشطة التربوية، والاستثمارات الاقتصادية.
وتعد تركيا ثالث دولة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية للقارة السمراء بعد الولايات المتحدة، وبريطانيا، حيث بلغ حجم المساعدات التركية 800 مليون دولار منذ عام 2012.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


