- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
دعا الزعيم الدرزي اللبناني، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، الاتحاد الأوروبي إلى التعامل بجدية مع مخاوف تركيا إزاء مسألة اللاجئين، والمسألة الكردية، التي دعا إلى حلها بطريقة لا تنتهك سيادة تركيا ووحدة أراضيها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال ورشة عمل نظمها حزبه السبت، في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت عنوان "العمل معا على مواجهة أزمة اللاجئين: خارطة طريق تقدمية للتعاون الأوروبي- الشرق الأوسطي"، حيث ضمت الورشة ممثلين عن الأحزاب الاشتراكية الأوروبية.
واعتبر جنبلاط، "أن التدخل الروسي في سوريا، سيجعل من المستحيل السيطرة على الهجرة الضخمة للاجئين السوريين إلى دول الجوار والدول الأوروبية، مشيراً في الوقت ذاته، "أن جهود الوساطة (العربية والدولية لحل الأزمة السورية) فشلت، ورفض النظام (السوري) أي تسوية، ما جعل معدلات العنف والدمار تبلغ مستويات غير مسبوقة".
وبهذا الخصوص تساءل الزعيم الاشتراكي "هل يعتقد الروس أنهم من خلال التدخل العسكري أحادي الجانب يمكنهم أن يحفظوا وحدة سوريا؟ هل يعتقدون مع حلفائهم الإيرانيين أن إطالة عمر النظام السوري سيقود إلى سوريا مستقرة؟
ولفت جنبلاط أن تركيا تواجه أولى التحديات، مضيفاً "كونها (تركيا) قوة أساسية في حلف الناتو تقع بين أوروبا والشرق الأوسط، يجب التعامل معها ومقاربة قلقها بعناية، ويجب مواجهتها بتهذيب في ما خص تسهيلها لتدفق اللاجئين (السوريين) إلى أوروبا"، وفقاً لتعبيره، كما رأى أن "هناك ضرورة ملحة اليوم لوجود موقف أوروبي موحد، لمواجهة التحديات المتعددة التي تواجهها المنطقة".
واعتبر أن "إحدى المخاوف التركية الرئيسية هي المسألة الكردية"، داعياً أوروبا إلى ضرورة "مساعدة الأتراك في التوصل إلى حل مناسب للمشكلة الكردية، يكون سلميا ويعتمد على دمجهم (في تركيا)".
وأشار جنبلاط أن "تركيا استضافت منذ بدء الأزمة السورية، أكثر من مليوني لاجئ سوري، الأمر الذي شكّل العبء الأكبر على الاقتصاد والأمن التركيين".
على صعيد آخر، أدان جنبلاط ما أسماه "التموضع الروسي" في أوكرانيا والقرم، إلاّ أنه دعا في الوقت نفسه إلى عدم عزلها (روسيا) بل التحاور معها، كما رأى "أنه على موسكو أن تدرك أنها تهدد بذلك وحدة أوروبا واستقرارها".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



