- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
تبرأت صحيفة تابعة للمتدينين اليهود، من الدعوات لاقتحام ساحات المسجد الاقصى، في مدينة القدس الشرقية.
ودعت صحيفة "العائلة"، الأسبوعية، في رسالة نشرتها الخميس، باللغتين العربية والعبرية، الفلسطينيين إلى "التوقف عن محاولات قتلهم".
وجاء في نص الرسالة، التي كُتبت بلغة عربية ركيكة:" نحن الحريديم (المتدينين) ليس لنا أي مصلحة بجبل الهيكل في هذا الوقت، نحن نعارض بشدة، وعلاوة على ذلك يعتبر القانون اليهودي هذا الأمر محظورا تماما".
واعتبرت أن من يقتحمون المسجد الأقصى، "يعملون من تلقاء أنفسهم، ولا يمثلون طائفة الحريديم".
ويطلق مصطلح "الحريديم"، على طائفة المتدينين اليهود في إسرائيل.
وقالت الصحيفة مخاطبة الفلسطينيين:" حتى إذا كان لديك معلومات عن الرغبة الإسرائيلية لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وهذا غير صحيح على حد علمنا، فإن الجمهور الحريدي (المتدينين) لا صلة له به".
وأضافت:" يرجى التوقف عن قتلنا".
وتستند هذه الرسالة إلى أن موقف الحاخاميْن الأكبريْن لإسرائيل، اللذين ما زالا يرفضان تأييد اقتحامات مستوطنين اسرائيليين لساحات المسجد الأقصى.
وتشجّع أحزاب يمينية إسرائيلية، من بينها "الليكود" الحاكم، (يرأسه بنيامين نتنياهو) و"البيت اليهودي" اليميني، برئاسة وزير التعليم نفتالي بنيت ومجموعات يمينية متعددة، الاقتحامات.
وتتفق الغالبية العظمي من اليهود، على أن "هيكل النبي سليمان"، كان موجودا مكان المسجد الأقصى.
وعن أسباب كتابته هذه المقالة، قال نائب رئيس تحرير الصحيفة أرييه إيرليش، في تعليق اطلعت عليه وكالة الأناضول للأنباء:" تحاول الحركة الاسلامية في إسرائيل الدفع باتجاه حرب دينية، وقد دعت الفلسطينيين إلى مهاجمة الناس ذو الملامح الدينية".
وأضاف:" مقالتي في الصحيفة تقول إن هذه الحرب الدينية هي تحريض عنيف يستند إلى اشاعات خيالية، إن الغالبية من الناس الذين يلتزمون بالقواعد الدينية لا يذهبوا إلى جبل الهيكل(المسجد الأقصى)، بسبب وجود حظر ديني".
وتابع:" المقالة كانت محاولة لنزع القناع عن العدوان الفلسطيني القاتل المستمر منذ عقود، ولكشف زيف التحريض الاسلامي".
وكان تصاعد اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى، والدعوات لتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا، بين المسلمين واليهود، قد فجّر مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، منذ مطلع الشهر الجاري، وما تزال مستمرة حتى الآن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



