- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
بعد وصول أنباء عن توجه الحوثيين إليها شهدت محافظة مأرب تحركات احتجاجية وقبلية مسلحة، تحسباً لأي محاولة من المتمردين الحوثيين للتسلل إليها ومحاولة فرض سيطرتهم عليها.
وفي هذا السياق، خرج محتجون في مدينة مأرب حاملين يافطات منددة بالاعتداءات على المنشآت النفطية وشبكة خطوط نقل الطاقة الكهربائية، كما عبرت اليافطات عن رفض المحتجين لأي تدخل حوثي في المحافظة.
وجددت قبائل مأرب رفضها التام لأي محاولات لتواجد الحوثيين في مأرب، واتهمت أطرافاً متحالفة مع الحوثيين بتحريك عناصر تخريبية من أبناء المحافظة للاعتداء على أنبوب النفط وشبكة الكهرباء في محاولة لخلط الذرائع من أجل الاعتداء على قبائل المحافظة.
وحذرت من أن مصادر الطاقة الحيوية في المحافظة ستكون في خطر في حال فكر الحوثيون بالدخول إلى مأرب أو الاعتداء على قبائلها.
ومن جهة أخرى، واصلت قبائل مراد وعبيدة نشر قواتها ومسلحيها في أنحاء مختلفة من المحافظة، والاحتشاد في مناطق نخلا والسحيل في الجهة الشمالية من المحافظة.
وأظهرت القبائل كميات من الأسلحة والعتاد الحربي من مختلف الأنواع، في “استعراض” عسكري لإظهار قواتها. وفي الأثناء نفسها، لا يزال أعداد من المسلحين الحوثيين يحتشدون في منطقة المحجزة بمديرية صرواح غرب محافظة مأرب بقيادة مبارك المشن.
(الصورة أرشيف)
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


