- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
وصفت الحركة الإسلامية في “إسرائيل” التفاهمات الأمريكية، حول المسجد الأقصى، بأنها “مجرد ضحك على الذقون وذر للرماد في العيون”.
وقالت الحركة الإسلامية في بيان لها“إن التفاهمات الأخيرة حول المسجد الأقصى، والتي تمت بتدخل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ما هي إلا مجرد ضحك على الذقون وذر للرماد في العيون”.
وأضاف البيان “إن هذه التفاهمات، كرست سيادة الاحتلال الاسرائيلي، الباطلة أصلا على القدس والمسجد الأقصى المباركين، وبموجبها أصبحت صلاة المسلمين في الأقصى، كأنها صدقة بات الاحتلال الاسرائيلي يتصدق بها علينا”.
وحذر البيان “هذه التفاهمات تنسف السيادة الأردنية علی المسجد الأقصى، من جذورها حتى لو وافق نتنياهو علی نصب كاميرات رقابة بناء علی طلب الجانب الأردني”.
وحذر البيان من حديث نتنياهو من أن إسرائيل ستحافظ على الوضع القائم، مشددا على أن “هذا الوضع معناه الوحيد هو ضرورة زوال الاحتلال الاسرائيلي فورا عن القدس والمسجد الأقصى المباركين، فهذا المصطلح أطلق تاريخيا على الوضعية التي حفظت فيها السيادة على المسجد الأقصى بيد المسلمين بلا منازع بما في ذلك حائط البراق”.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، السبت، عن اتفاق أردني إسرائيلي، تلتزم بموجبه إسرائيل بمراقبة الحرم القدسي وباحات المسجد الأقصى بالكاميرات على مدار 24 ساعة.
وقال في تصريحات مقتضبة للتلفزيون الرسمي الأردني، إن نتنياهو وافق أن تطبق إسرائيل سياسة تتيح للمسلمين الصلاة في الحرم القدسي، ولغير المسلمين بالزيارة فقط، وأن مسؤولين إسرائيليين سيجتمعون بمسؤولين في دائرة أوقاف القدس.
ودائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية)، بموجب القانون الدولي، الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل، كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة عام 1994).
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


