- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
وصفت الحركة الإسلامية في “إسرائيل” التفاهمات الأمريكية، حول المسجد الأقصى، بأنها “مجرد ضحك على الذقون وذر للرماد في العيون”.
وقالت الحركة الإسلامية في بيان لها“إن التفاهمات الأخيرة حول المسجد الأقصى، والتي تمت بتدخل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ما هي إلا مجرد ضحك على الذقون وذر للرماد في العيون”.
وأضاف البيان “إن هذه التفاهمات، كرست سيادة الاحتلال الاسرائيلي، الباطلة أصلا على القدس والمسجد الأقصى المباركين، وبموجبها أصبحت صلاة المسلمين في الأقصى، كأنها صدقة بات الاحتلال الاسرائيلي يتصدق بها علينا”.
وحذر البيان “هذه التفاهمات تنسف السيادة الأردنية علی المسجد الأقصى، من جذورها حتى لو وافق نتنياهو علی نصب كاميرات رقابة بناء علی طلب الجانب الأردني”.
وحذر البيان من حديث نتنياهو من أن إسرائيل ستحافظ على الوضع القائم، مشددا على أن “هذا الوضع معناه الوحيد هو ضرورة زوال الاحتلال الاسرائيلي فورا عن القدس والمسجد الأقصى المباركين، فهذا المصطلح أطلق تاريخيا على الوضعية التي حفظت فيها السيادة على المسجد الأقصى بيد المسلمين بلا منازع بما في ذلك حائط البراق”.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، السبت، عن اتفاق أردني إسرائيلي، تلتزم بموجبه إسرائيل بمراقبة الحرم القدسي وباحات المسجد الأقصى بالكاميرات على مدار 24 ساعة.
وقال في تصريحات مقتضبة للتلفزيون الرسمي الأردني، إن نتنياهو وافق أن تطبق إسرائيل سياسة تتيح للمسلمين الصلاة في الحرم القدسي، ولغير المسلمين بالزيارة فقط، وأن مسؤولين إسرائيليين سيجتمعون بمسؤولين في دائرة أوقاف القدس.
ودائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية)، بموجب القانون الدولي، الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل، كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة عام 1994).
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



